المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 79
تحنث 1: 1 الحنث 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحنث: الذّنب العظيم، ويقال: بلغ الغلام الحنث، أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم في المعصية والطّاعة. والحنث، إذا لم يبرّ بيمينه، وقد حنث يحنث. (3: 206)
ابن شميّل: في الحديث:"من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، دخل من أيّ أبواب الجنّة شاء".
معناه: قبل أن يبلغوا فيكتب عليهم الإثم، والحنث:
الإثم، وحنث في يمينه، أي أثم.
على فلان يمين قد حنث فيها، وعليه أحناث كثيرة. (الأزهريّ 4: 481)
ابن الأعرابيّ: في حديث:"إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء، وهو جبل بمكّة فيه غار، فكان يتحنّث فيه اللّيالي".
قوله:"يتحنّث"، أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث وهو الإثم. ويقال: هو يتحنّث، أي يتعبّد للّه. وللعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها، يقال: فلان يتنجّس، إذا فعل فعلا يخرج به من النّجاسة.
كما يقال: فلان يتأثّم ويتحرّج، إذا فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج.
وقولهم: بلغ الغلام الحنث، أي الإدراك والبلوغ.
والحنث في غير هذا: الرّجوع في اليمين.
الحنث: الحلم، والحنث: الشّرك. قال اللّه تعالى:
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ الواقعة: 46. [ثمّ استشهد بشعر]
والحنث: حنث اليمين، إذا لم تبرّ.
(الأزهريّ 4: 480)
ابن دريد: الحنث من حنث اليمين، ويقال: حنث الرّجل يحنث حنثا، وأحنثته أنا إحناثا. والمحانث: مواقع الحنث. (2: 35)