المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 397
الجياد 1: 1 الجوديّ 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: جاد الشّي ء يجود جودة فهو جيّد، وجاد الفرس يجود جودة فهو جواد، وجاد الجواد من النّاس يجود جودا، وقوم أجواد.
وجوّد في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا.
وهو يجود بنفسه، معناه يسوق نفسه، من قولهم: إنّ فلانا ليجاد إلى فلان، وإنّه ليجاد إلى حتفه، أي يساق إليه. (6: 169)
سيبويه: وإن قلت: أغلقت الأبواب، كان عربيّا جيّدا ... ومثل غلّقت وأغلقت، أجدت وجوّدت، وأشباهه. (4: 63)
تقول: استجدته، أي أصبته جيّدا. (4: 70)
أبو عمرو الشّيبانيّ: إنّي لأجاد إلى كذا وكذا، أي أفعل كذا وكذا، أي أريد ذاك وأهمّ به. (1: 120)
قد جيد إلى كذا وكذا، إذا اشتهاه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 129)
الأصمعيّ: يقال للّذي غلبه النّوم: مجود، كأنّ النّوم جاده، أي مطره. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 11: 156)
الجود: أن تمطر الأرض حتّى يلتقي الثّريان.
(ابن سيده 7: 530)
أبو زيد: وقع النّاس في أبي جاد، أي في باطل.
(الأزهريّ 11: 158)
اللّحيانيّ: سرنا عقبة جوادا، وسرنا عقبتين جوادين، وسرنا عقبا أجوادا، إذا كانت بعيدة.
(الأزهريّ 11: 158)
وجادت العين تجود جودا، وجؤودا: كثر دمعها.
(ابن سيده 7: 530)
ابن الأعرابيّ: وسحابة جود. [وصفت بالمصدر]
(ابن سيده 7: 530)