فهرس الكتاب

الصفحة 5849 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 398

أبو عبيد: الجواد: الجوع. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 156)

أجاد الرّجل، إذا كان ذا دابّة جواد. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 156)

أبو سعيد البغداديّ: سمعت أعرابيّا يقول: كنت أجلس إلى القوم يتجاوبون الحديث، ويتجاودون، فقلت له: ما يتجاودون؟ قال: ينظرون أيّهم أجود حجّة.

(الأزهريّ 11: 158)

ابن السّكّيت: وقد جاد بنفسه يجود جودا وجودا.

الجواد: العطش.

ويقال: جيد الرّجل فهو مجود. (462)

وهذا رجل جواد بيّن الجود، من قوم أجواد.

وهذا فرس جواد بيّن الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال: الجودة في كلّ صورة.

وهذا مطر جود بيّن الجود. وقد جيدت الأرض.

ويقال: هاجت بنا سماء جود

وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا.

وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش.

[ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 329)

المبرّد: الجياد: جمع جواد، وهو الشّديد الجري، كما أنّ الجواد من النّاس هو السّريع البذل.

(الفخر الرّازيّ 26: 204)

ابن دريد: مطر جود بيّن الجود، ورجل جواد بيّن الجود، وفرس جواد بيّن الجودة، وشي ء جّيد بيّن الجودة.

والجوديّ: موضع، ويقال: جبل معروف.

والجواد: العطش.

وزعموا أنّ الجود: الجوع، وهذا لا أعرفه.

ومطر جود: واسع كثير، وفرس جواد بيّن الجودة بضمّ الجيم، من خيل جياد.

وشي ء جيّد بيّن الجودة، بفتح الجيم.

ورجل جواد من قوم أجواد، وربّما قالوا:"أجاود"في معنى أجواد.

وجودان: اسم.

والجواد: العطش، مهموز وغير مهموز.

ورجل مجود: عطشان. جيد الرّجل فهو مجود.

[ثمّ استشهد بشعر] (3: 221)

الأزهريّ: يقال: جيد فلان، إذا أشرف على الهلاك، كأنّ الهلاك جاده. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: إنّي لأجاد إلى لقائك، أي أساق إليك، كأنّ هواه جاده الشّوق، أي مطره، وإنّه ليجاد إلى فلان، وإلى كلّ شي ء يهواه.

ويقال: أجاد فلان في علمه، وأجود وجوّد في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا.

وإنّي لأجاد إلى القتال، أي لأساق إليه.

ويقال: أجاد به أبواه، إذا ولداه جوادا. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: جاورت فلانا فجدته أجوده، إذا غلبته في الجود.

وأرض مجودة: أصابها مطر جود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت