المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 398
أبو عبيد: الجواد: الجوع. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 156)
أجاد الرّجل، إذا كان ذا دابّة جواد. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 156)
أبو سعيد البغداديّ: سمعت أعرابيّا يقول: كنت أجلس إلى القوم يتجاوبون الحديث، ويتجاودون، فقلت له: ما يتجاودون؟ قال: ينظرون أيّهم أجود حجّة.
(الأزهريّ 11: 158)
ابن السّكّيت: وقد جاد بنفسه يجود جودا وجودا.
الجواد: العطش.
ويقال: جيد الرّجل فهو مجود. (462)
وهذا رجل جواد بيّن الجود، من قوم أجواد.
وهذا فرس جواد بيّن الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال: الجودة في كلّ صورة.
وهذا مطر جود بيّن الجود. وقد جيدت الأرض.
ويقال: هاجت بنا سماء جود
وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا.
وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش.
[ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 329)
المبرّد: الجياد: جمع جواد، وهو الشّديد الجري، كما أنّ الجواد من النّاس هو السّريع البذل.
(الفخر الرّازيّ 26: 204)
ابن دريد: مطر جود بيّن الجود، ورجل جواد بيّن الجود، وفرس جواد بيّن الجودة، وشي ء جّيد بيّن الجودة.
والجوديّ: موضع، ويقال: جبل معروف.
والجواد: العطش.
وزعموا أنّ الجود: الجوع، وهذا لا أعرفه.
ومطر جود: واسع كثير، وفرس جواد بيّن الجودة بضمّ الجيم، من خيل جياد.
وشي ء جيّد بيّن الجودة، بفتح الجيم.
ورجل جواد من قوم أجواد، وربّما قالوا:"أجاود"في معنى أجواد.
وجودان: اسم.
والجواد: العطش، مهموز وغير مهموز.
ورجل مجود: عطشان. جيد الرّجل فهو مجود.
[ثمّ استشهد بشعر] (3: 221)
الأزهريّ: يقال: جيد فلان، إذا أشرف على الهلاك، كأنّ الهلاك جاده. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: إنّي لأجاد إلى لقائك، أي أساق إليك، كأنّ هواه جاده الشّوق، أي مطره، وإنّه ليجاد إلى فلان، وإلى كلّ شي ء يهواه.
ويقال: أجاد فلان في علمه، وأجود وجوّد في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا.
وإنّي لأجاد إلى القتال، أي لأساق إليه.
ويقال: أجاد به أبواه، إذا ولداه جوادا. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جاورت فلانا فجدته أجوده، إذا غلبته في الجود.
وأرض مجودة: أصابها مطر جود.