المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 399
وجاد عمله يجود جودة، وجدت له بالمال جودا.
وقوم أجواد وجود، ونساء جود. [ثمّ استشهد بشعر]
الصّاحب: جاد الشّي ء يجود جودة، وهو جيّد.
وأجدته ثوبا: أعطيته جيّدا.
وجاد الجواد من النّاس يجود جودا، وقوم أجواد وجود.
وأجادت المرأة: ولدت جوادا.
وأجاد الرّجل، إذا كانت دابّته جوادا.
وجاده المطر يجوده جودة وجودا، وجيدت الأرض وأجيدت: من المطر الجود.
وخيل جياد وجواد، والمصدر: الجودة.
وجاده هواه إلى كذا، أي ساقه.
وأجاد في أمره وأجود.
وجوّد في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا.
وتجوّدت في الشّي ء: تأنّقت فيه، واستجدته.
وإنّه ليجاد إلى فلان، أي يساق إليه. ومنه: يجود بنفسه، أي يسوق.
وإنّي لأجاد إلى فلانة، أي أهواها.
ورجل مجواد: مجيد للكلام.
والجود: الجوع.
والجواد: العطش، ويقولون: واجوداه.
وجودا له، إذا أعجبك الشّي ء.
ورجل مجود: عطشان، وجيد جوده.
وسرنا عقبة جوادا، وعقبا جوادا، أي بعيدا طويلة. (7: 156)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"من صام يوما في سبيل اللّه باعده اللّه من النّار سبعين خريفا للمضمّر المجيد"، المجيد: صاحب الجياد من الخيل، يقال:
رجل مجيد، كما يقال: مقو، إذا كانت دوابّه أقوياء. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 325)
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"... يا أبان، كيف تركت أهل مكّة؟ قال: تركتهم وقد جيدوا ..."، قوله:"جيدوا"أي أصابهم الجود، وهو المطر الواسع. [ثمّ أدام نحو ابن دريد]
الجوهريّ: شي ء جيّد، على"فيعل"والجمع:
جياد وجيائد، بالهمز على غير قياس.
وجاد الرّجل بماله يجود جودا بالضّمّ، فهو جواد، وقوم جود، مثل قذال وقذل- وإنّما سكّنت الواو لأنّها حرف علّة- وأجواد وأجاود وجوداء. وكذلك امرأة جواد ونسوة جود، مثل نوار ونور. [ثمّ استشهد بشعر]
وجاد الفرس، أي صار رائعا، يجود جودة بالضّمّ، فهو جواد للذّكر والأنثى، من خيل جياد وأجياد وأجاويد.
والجوديّ: جبل بأرض الجزيرة، استوت عليه سفينة نوح عليه السّلام.
وأجدت الشّي ء فجاد، والتّجويد مثله. وقد قالوا:
أجودت كما قالوا: أطال وأطول، وأحال وأحول ... على النّقصان والتّمام.
وشاعر مجواد، أي مجيد كثيرا.
وأجدته النّقد: أعطيته جيادا.