المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 117
جنفا 1:- 1 متجانف 1:- 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الجنف: الميل في الكلام، وفي الأمور كلّها، تقول: جنف فلان علينا، وأجنف في حكمه، وهو شبيه ب"الجيف"إلّا أنّ الحيف من الحاكم خاصّة، والجنف عامّ، ومنه: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا البقرة: 182، وغَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ المائدة: 3، أي متمايل متعمّد.
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال السّعديّ: أتاهم فلان فأجنف أموالهم: ذهب بها. (1: 125)
الأصمعيّ: لجّ في جناف قبيح، وجناب قبيح، إذا لجّ في مجانبة أهله. (الأزهريّ 11: 112)
أبو عبيد: في حديث عمر رضي اللّه عنه أنّه أفطر في رمضان، وهو يرى أنّ الشّمس قد غربت، ثمّ نظر فإذا الشّمس طالعة، فقال عمر:"لا نقضيه ما تجانفنا فيه لإثم".
قوله: ما تجانفنا فيه لإثم، يقول: ما ملنا إليه ولا تعمّدناه ونحن نعلمه. وكلّ مائل فهو"متجانف وجنف"، ومنه: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا قال: ميلا. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 61)
نحوه القرطبيّ. (6: 64)
ابن السّكّيت: وامرأة جنفاء بيّنة الجنف، وهو أن يكون فيها ميل في أحد الشّقّين؛ رجل أجنف وامرأة جنفاء. (375)
يقال: لأقيمنّ ميلك وجنفك ودرأك وصغاك وصدغك وقذلك وضلعك، كلّ هذا بمعنى واحد.
يقال: درؤك مع فلان، أي ميلك، ويقال: ماط عليه يميط ميطا، وجنف يجنف جنفا، قال اللّه عزّ وجلّ:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا وقد زاخ يزيخ زيخا، إذا مال وجار. (569)