المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 51
النّصوص اللّغويّة
الخليل: البهمة: اسم للذّكر والأنثى، من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام.
والبهم أيضا: صغار الغنم.
والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر، فإذا يبس هرّ شوكه وامتنع. الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة: بهماة أيضا.
والإبهام: الإصبع الكبرى الّتي تلي المسبّحة، والجميع: الأباهيم، ولها مفصلان.
وأبهم الأمر، أي اشتبه، لا يعرف وجهه، واستبهم عليّ هذا الأمر.
وكان ابن عبّاس سئل عن قوله عزّ وجلّ:
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ النّساء: 23، فلم يبيّن أدخل بها أم لا؟ فقال:"أبهموا ما أبهم اللّه".
وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه. [ثمّ استشهد بشعر]
والبهيم: ما كان من الألوان لونا واحدا، لا شية فيه من الدّهمة والكمتة.
وصوت بهيم، أي لا ترجيع فيه، وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصّباح.
والبهيمة: ذات أربع قوائم، من دوابّ البرّ والبحر.
و"يحشر النّاس يوم القيامة غرلا بهما"أي ليس بهم شي ء ممّا كان في الدّنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص. ويقال: بل عراة ليس معهم شي ء من متاع الدّنيا.
والبهمة: الأبطال. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 62)
الأخفش: بهمى: لا تصرف، والواحدة: بهماة.
(الأزهريّ 6: 339)
سيبويه: البهمى تكون واحدة وجمعا، وألفها