فهرس الكتاب

الصفحة 2758 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 51

النّصوص اللّغويّة

الخليل: البهمة: اسم للذّكر والأنثى، من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام.

والبهم أيضا: صغار الغنم.

والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر، فإذا يبس هرّ شوكه وامتنع. الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة: بهماة أيضا.

والإبهام: الإصبع الكبرى الّتي تلي المسبّحة، والجميع: الأباهيم، ولها مفصلان.

وأبهم الأمر، أي اشتبه، لا يعرف وجهه، واستبهم عليّ هذا الأمر.

وكان ابن عبّاس سئل عن قوله عزّ وجلّ:

وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ النّساء: 23، فلم يبيّن أدخل بها أم لا؟ فقال:"أبهموا ما أبهم اللّه".

وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه. [ثمّ استشهد بشعر]

والبهيم: ما كان من الألوان لونا واحدا، لا شية فيه من الدّهمة والكمتة.

وصوت بهيم، أي لا ترجيع فيه، وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصّباح.

والبهيمة: ذات أربع قوائم، من دوابّ البرّ والبحر.

و"يحشر النّاس يوم القيامة غرلا بهما"أي ليس بهم شي ء ممّا كان في الدّنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص. ويقال: بل عراة ليس معهم شي ء من متاع الدّنيا.

والبهمة: الأبطال. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 62)

الأخفش: بهمى: لا تصرف، والواحدة: بهماة.

(الأزهريّ 6: 339)

سيبويه: البهمى تكون واحدة وجمعا، وألفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت