فهرس الكتاب

الصفحة 2759 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 52

للتّأنيث، فلا تنوّن. (الجوهريّ 5: 1875)

اللّيث: إذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدّة بأسه، فهو بهمة. (الثّعالبيّ: 86)

أبو عمرو الشّيبانيّ: البهم: واحدها: بهيم، وهو الّذي لا يخلط لونه لون سواه، من سواد كان أو غيره.

(الأزهريّ 6: 335)

أبو زيد: يقال: أرض مبهمة، إذا كثر بهماها.

يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضّأن أو المعز ذكرا كان الولد أو أنثى: سخلة، ثمّ هي بهمة، وجمعها: بهم.

(الفيّوميّ 1: 64)

مثله أبو عبيد. (ابن منظور 12: 56)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة بهما"معناه عندي أنّه أراد بقوله:

"بهما"يقول: ليس فيهم شي ء من الأعراض والعاهات الّتي تكون في الدّنيا من العمى والعرج والجذام والبرص، وغير ذلك من صنوف الأمراض والبلاء. ولكنّها أجساد مبهمة مصحّحة لخلود الأبد.

وفي بعض الحديث تفسيره، قيل: وما البهم؟ قال:

ليس معهم شي ء. وهذا أيضا من هذا المعنى، يقول: إنّها أجساد لا يخالطها شي ء من الدّنيا، كما أنّ البهيم من الألوان لا يخالطه غيره.

ولا يقال في الأبيض: بهيم. (1: 122)

البهمة: الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتى من شدّة بأسه، والبهمة أيضا: هم جماعة الفرسان. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 6: 340)

ابن السّكّيت: يقال: استبهم عليهم أمرهم، أي لا يدرون كيف يأتون له. (95)

وإنّه لبهمة من قوم بهم، وهو الشّجاع الّذي لا يدرى كيف يؤتى.

وحائط مبهم: ليس فيه باب. [ثمّ استشهد بشعر]

والأبهم: المصمت.

والأبهم: المبهم الّذي لا صدع فيه ولا خلط. وفرس بهيم: لم يخلط لونه سواه.

وأبهم عليّ الأمر: أصمته فلم يجعل فيه فرجا أعرفه.

ويقال في البهمة: إنّه شبّه بالفئة. والبهمة: الجماعة.

البهمة: الشّجاع في شدّة ومضاء، ولا فعل له.

ولا يقال في المرأة ولا في النّساء. (172)

وكلّ لون لم يخلطه لون آخر فهو بهيم، يقال: كميت بهيم، وأشقر بهيم، وأدهم بهيم، وأخضر دجوجيّ.

تقول: هي الإبهام للإصبع، ولا تقل: البهام.

والبهام: جمع البهم، والبهم: جمع بهمة، وهي أولاد الضّأن. والبهمة: اسم للمذكّر والمؤنّث.

والسّخال: أولاد المعزى، الواحدة: سخلة للمؤنّث والمذكّر، فإذا اجتمعت البهام والسّخال قيل لهما جميعا:

بهام.

ويقال: هم يبهّمون البهم، إذا خرموه عن أمّهاته، فرعوه وحده. (إصلاح المنطق: 320)

تقول: هذا فرس جواد بهيم، وهذه فرس جواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت