المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 287
جهّزهم 1: 1 جهازهم 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: جهّزت القوم تجهيزا، إذا تكلّفت لهم جهازهم للسّفر، وكذلك جهاز العروس والميّت، وهو ما يحتاج إليه في وجهه. وتجهّزوا جهازا.
وسمعت أهل البصرة يخطّئون من يقول: الجهاز بالكسر.
وأجهزت على الجريح: أثبتّ قتله.
وموت مجهز، أي وحيّ.
وجهيزة: اسم امرأة، خليقة في جسمها رعناء، يضرب بها المثل في الحمق. [ثمّ استشهد بشعر]
اللّيث: قيل: الجهيزة: جرو الدّبّ، والجبس: أنثاه، وقيل: الجهيز: عرس الذّئب، يعنون الذّئبة.
وقيل: حمقها أنّها تدع ولدها وترضع ولد الضّبع.
[ثمّ استشهد بشعر]
ويشهد على ذلك ما بين الذّئب والضّبع من الألفة، ويقال: إنّ الضّبع إذا صيدت فإنّ الذّئب يكفل عيالها، فيأتيها باللّحم. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 6: 35)
أبو عبيدة: فرس جهيز الشّدّ، أي سريع العدو.
[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 6: 34)
في أمثال العرب:"ضرب فلان في جهازه"يضرب هذا في الهجران والتّباعد. (ابن فارس 1: 488)
الأصمعيّ: أجهزت على الجريح، إذا أسرعت قتله، وقد تمّمت عليه، مثله.
ويقال: فرس جهيز، إذا كان سريع الشّدّ.
ولا تقل: أجزت على الجريح. (إصلاح المنطق: 310)
والعرب تقول:"أحمق من جهيزة"وهي أمّ شبيب الخارجيّ، وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة، اشترى جهيزة، وكانت هي حمراء طويلة جميلة، فأدارها على الإسلام، فأبت، فواقعها فحملت، فتحرّك الولد في