المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 288
بطنها، فقالت: في بطني شي ء ينقز، فقيل: أحمق من جهيزة. (الأزهريّ 6: 35)
من أمثال العرب:"ضرب في جهازه"أصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بأداته، فيقع بين قوائمه، فينفر عنه حتّى يذهب في الأرض. (الجوهريّ 3: 870)
ابن الأعرابيّ: [في قول العرب:] هو أحمق من جهيزة"، هي الدّبّة. (الأزهريّ 6: 35) "
ابن السّكّيت: وهو جهاز العروس، وقال بعضهم: هو جهاز العروس، والكلام الفتح.
(إصلاح المنطق: 104)
ابن دريد: يقال: أجهز عليه وأجاز عليه، إذا قتله. (1: 74)
جهزت على الجريح وأجهزت عليه، إذا قتلته.
وجهاز البيت: متاعه.
ويقال للبعير إذا شرد أو مات: ضرب في جهازه.
وجهاز المرأة: كناية عن متاعها. (2: 92)
ويقال:"هو أحمق من جهيزة"وهو الضّبع.
الأزهريّ: وموت مجهز، أي وحيّ. والعرب تقول:
ضرب البعير في جهازه، إذا جفل فندّ في الأرض والتبط حتّى طوّح ما عليه من أداة وحمل. (6: 36)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
جهاز المرأة: قبلها، وجمعه: جهز.
ويقولون:"في جهازه"أي ذهب على وجهه.
وموت مجهز: موحّ.
وأرض جهزاء: مرتفعة. وعين جهزاء: خارجة الحدقة، وهما بالرّاء. [ثمّ استشهد بشعر]
والجهيز: السّريع، فرس جهيز. (3: 368)
الجوهريّ: ومن أمثالهم في الشّي ء إذا نفر فلم يعد:
"ضرب في جهازه"بالفتح. ويجمع على أجهزة.
[ثمّ استشهد بشعر]
والجهاز أيضا: فرج المرأة.
وأمّا جهاز العروس وجهاز السّفر، فيفتح ويكسر.
وجهّزت العروس تجهيزا، وكذلك جهّزت الجيش.
يقال: جهّز عليه الخيل.
وجهّزت فلانا، إذا هيّأت جهاز سفره.
وتجهّزت لأمر كذا، أي تهيّأت له. (3: 870)
ابن فارس: الجيم والهاء والزّاء أصل واحد، وهو شي ء يعتقد ويحوى، نحو الجهاز، وهو متاع البيت.
وجهّزت فلانا: تكلّفت جهاز سفره. فأمّا قولهم للبعير إذا شرد:"ضرب في جهازه"فهو مثل، أي إنّه حمل جهازه ومرّ. [ثمّ ذكر قول أبي عبيدة وأضاف:]
والأصل ما ذكرناه. (1: 488)
ابن سيده: جهاز العروس والميّت، وجهازهما:
ما يحتاجان إليه، وكذلك جهاز المسافر، وقد جهّزه فتجهّز. [ثمّ استشهد بآية يوسف: 70، وبشعر]
وجهاز الرّاحلة: ما عليها.
وجهاز المرأة: حياؤها.
وجهّز على الجريح وأجهز: أثبت قتله. ولا يقال:
أجاز عليه، إنّما يقال: أجاز على اسمه، أي ضرب.
وموت مجهز وجهيز: سريع.