المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 349
النّصوص اللّغويّة
الضّبّيّ: جهنّم: اسم للنّار الّتي يعذّب اللّه بها في الآخرة، وهي أعجميّة لا تجرى للتّعريف والعجمة.
(الأزهريّ 6: 515)
نحوه مجمع اللّغة. (1: 220)
اللّحيانيّ: جهنّام: اسم أعجميّ، وجهنّام: اسم رجل. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 4: 472)
ابن خالويه: بئر جهنّام للبعيدة القعر، ومنه سمّيت جهنّم، فهذا يدلّ أنّها عربيّة.
جهنّام بالضّمّ للشّاعر الّذي يهاجي الأعشى، واسم البئر: جهنّام بالكسر. (ابن منظور 12: 112)
ابن دريد: جهنّام، وقالوا: جهنّام: لقب رجل.
وجهنّام: ركيّ بعيدة القعر. قال أبو حاتم: أحسبه منه اشتقاق جهنّم. (3: 404)
الأزهريّ: وقيل: جهنّم اسم عربيّ، سمّيت نار الآخرة به لبعد قعرها. وإنّما لم تجر لثقل التّعريف مع التّأنيث.
وروي عن رؤبة قال: ركيّة جهنّام: بعيدة القعر.
الصّاحب: ركيّة جهنّام: بعيدة القعر، وجهنّام مثله، ومنه اشتقاق جهنّم، وهو أيضا اسم جنّيّ.
الجوهريّ: جهنّم: من أسماء النّار الّتي يعذّب بها اللّه عزّ وجلّ عباده. وهو ملحق بالخماسيّ بتشديد الحرف الثّالث منه، ولا يجرى للمعرفة والتّأنيث. ويقال: هو فارسيّ معرّب.
وركيّة جهنّام، بكسر الجيم والهاء، أي بعيدة القعر.
ابن سيده: الجهنّام: القعر البعيد. وبئر جهنّم وجهنّام: بعيدة القعر، وبه سمّيت جهنّم لبعد قعرها، ولم