المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 126
الأصمعيّ: لا يعرف واحد الشّماطيط، وهي قطع من الخيل والأساطير والأبابيل. (ابن دريد 3: 447)
ابن الأعرابيّ: الإبّول: طائر ينفرد من الرّفّ، وهو السّطر من الطّير. (الأزهري 15: 389
ابن دريد: قالوا: واحد الأبابيل إبّول، مثل عجّول وعجاجيل. (3: 447)
ابن خالويه: واحدها إبّول مثل عجّول وعجاجيل.
وقال أبو جعفر الرّؤاسيّ: واحدتها إبّيل. وقال آخرون: أبابيل لا واحد لها، ومثلها أساطير. وذهب القوم شماطيط، وعبابيد، وعباديد، كلّ ذلك لم يسمع واحده. وقال آخرون: واحد الأساطير أسطورة.
الهرويّ: قال بعضهم: لا واحد لها. وقيل في واحدها: إبّيل، قياسا لا سماعا. وقيل: واحدها إبّول، مثل عجّول وعجاجيل. (1: 9)
نحوه ابن سيده. (الإفصاح 2: 882)
الثّعالبيّ: الأبابيل: من جموع لا واحد لها من بناء جمعها. (229)
القيسيّ: واحدها إبّول كعجّول وعجاجيل.
وقيل: واحدها إبّيل كسكّين وسكاكين. وقيل: واحدها إبّال كدينار ودنانير. وقيل: هو جمع لا واحد له. وقيل:
هو اسم للجمع. (2: 501)
نحوه القرطبيّ. (2: 197)
ابن سيده: والإبّيل والإبّول والإبّالة: القطعة من الطّير والخيل، والإبل. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: الأبابيل: جماعة في تفرقة؛ واحدها: إبّيل وإبّول.
[ثمّ استشهد بشعر]
وأبّل الرّجل، كأبّنه.
والأبيل: العصا.
والأبيلة والإبالة: الحزمة من الحشيش.
والأبيل: رئيس النّصارى.
وقيل: هو الرّاهب، وقيل: صاحب النّاقوس. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: هو الشّيخ. والجمع: آبال.
والأيبليّ: الرّاهب؛ فإمّا أن يكون أعجميّا، وإمّا أن يكون قد غيّرته ياء الإضافة، وإمّا أن يكون من باب انقحل، فقد قال سيبويه: ليس في الكلام"فيعل". [ثمّ استشهد بشعر]
وفي الحديث:"كلّ مال زكّي فقد ذهبت عنه أبلته"أي ثقله ووخامته. والإبلة: العداوة، عن كراع.
والأبلّة: تمر يرضّ بين حجرين، ويحلب عليه لبن. قيل:
هي الفدرة من التّمر. [ثمّ استشهد بشعر]
والأبلّة: مكان بالبصرة. (10: 410)
الزّمخشريّ: حزائق، الواحدة إبّالة، وفي أمثالهم"ضغث على إبّالة"وهي الحزمة الكبيرة، شبّهت الحزقة من الطّير في تضامّها بالإبّالة.
وقيل: أبابيل مثل عباديد وشماطيط، لا واحد لها. (4: 286)
نحوه النّيسابوريّ. (30: 182)
أبو البركات: فيه ثلاث أوجه:
الأوّل: أنّه جمع لا واحد له من لفظه.
والثّاني: واحده إبّيل.