فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 127

والثّالث: إبّول كعجاجيل واحدها عجّول.

الفيروزاباديّ: الأبابيل: فرق، جمع بلا واحد، والإبّالة كإجّانة ويخفّف، وكسكّيت وعجّول ودينار:

القطعة من الطّير والخيل والإبل، أو المتتابعة منها.

المصطفوي: [لاحظ الإبل.] (1: 12)

النّصوص التّفسيريّة

وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ. الفيل: 3

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّها طير بين السّماء والأرض، تعشّش وتفرّخ. (القرطبيّ 20: 196)

ابن مسعود: فرق. (الطّبريّ 30: 297)

مختلفة متفرّقة، تجي ء من كلّ ناحية من هاهنا وهاهنا.

مثله ابن زيد والأخفش. (القرطبيّ 20: 197)

ابن عبّاس: يتبع بعضها بعضا.

نحوه الضّحّاك. (الطّبريّ 30: 297)

كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطّير، وأكفّ كأكفّ الكلاب. (الطّبريّ 30: 297)

خضر لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأنف كأنف الكلاب.

لها أكفّ كأكفّ الرّجل، وأنياب كأنياب السّباع.

جا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر.

(الدّرّ المنثور 6: 395)

ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. (السّيوطيّ 2: 87)

عبيد بن عمير: هي طير سود بحريّة، في مناقرها وأظفارها الحجارة. (الطّبريّ 30: 298)

مثله ابن كعب القرظيّ (القرطبيّ 20: 197) ، ونحوه قتادة (الميبديّ 10: 620) .

المتتابعة. خرجت الطّير من البحر، كأنّها أمثال رجال الهند، سود معها حجارة، أعظمها أمثال الإبل البزل، وأصغرها أمثال رؤوس الرّجال، لا تريد شيئا إلّا أصابته، ولا تصيب أحدا إلّا قتلته. (مجاهد 2: 783)

سعيد بن جبير: طير خضر، لها مناقير صفر، تختلف عليهم. (الطّبريّ 30: 298)

كانت طيرا من السّماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها. (القرطبيّ 20: 196)

مجاهد: يعني من شتّى مجتمعة متتابعة.

هي العنقاء المغربة. (2: 783)

هي مثل طير تصيب منهم، لم تر قبلهم ولا بعدهم.

عكرمة: يعني زمرا زمرا. (مجاهد 2: 782)

مثله أبو سلمة. (الطّبريّ 30: 297)

كانت طيرا خضرا خرجت من البحر، لها رؤوس كرؤوس السّباع. (الطّبريّ 30: 298)

هي طير بيض كأنّ وجوهها وجوه السّباع.

(مجاهد 2: 784)

الحسن: الكثيرة.

مثله قتادة. (الطّبريّ 30: 297)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت