المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 127
والثّالث: إبّول كعجاجيل واحدها عجّول.
الفيروزاباديّ: الأبابيل: فرق، جمع بلا واحد، والإبّالة كإجّانة ويخفّف، وكسكّيت وعجّول ودينار:
القطعة من الطّير والخيل والإبل، أو المتتابعة منها.
المصطفوي: [لاحظ الإبل.] (1: 12)
النّصوص التّفسيريّة
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ. الفيل: 3
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّها طير بين السّماء والأرض، تعشّش وتفرّخ. (القرطبيّ 20: 196)
ابن مسعود: فرق. (الطّبريّ 30: 297)
مختلفة متفرّقة، تجي ء من كلّ ناحية من هاهنا وهاهنا.
مثله ابن زيد والأخفش. (القرطبيّ 20: 197)
ابن عبّاس: يتبع بعضها بعضا.
نحوه الضّحّاك. (الطّبريّ 30: 297)
كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطّير، وأكفّ كأكفّ الكلاب. (الطّبريّ 30: 297)
خضر لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأنف كأنف الكلاب.
لها أكفّ كأكفّ الرّجل، وأنياب كأنياب السّباع.
جا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر.
(الدّرّ المنثور 6: 395)
ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. (السّيوطيّ 2: 87)
عبيد بن عمير: هي طير سود بحريّة، في مناقرها وأظفارها الحجارة. (الطّبريّ 30: 298)
مثله ابن كعب القرظيّ (القرطبيّ 20: 197) ، ونحوه قتادة (الميبديّ 10: 620) .
المتتابعة. خرجت الطّير من البحر، كأنّها أمثال رجال الهند، سود معها حجارة، أعظمها أمثال الإبل البزل، وأصغرها أمثال رؤوس الرّجال، لا تريد شيئا إلّا أصابته، ولا تصيب أحدا إلّا قتلته. (مجاهد 2: 783)
سعيد بن جبير: طير خضر، لها مناقير صفر، تختلف عليهم. (الطّبريّ 30: 298)
كانت طيرا من السّماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها. (القرطبيّ 20: 196)
مجاهد: يعني من شتّى مجتمعة متتابعة.
هي العنقاء المغربة. (2: 783)
هي مثل طير تصيب منهم، لم تر قبلهم ولا بعدهم.
عكرمة: يعني زمرا زمرا. (مجاهد 2: 782)
مثله أبو سلمة. (الطّبريّ 30: 297)
كانت طيرا خضرا خرجت من البحر، لها رؤوس كرؤوس السّباع. (الطّبريّ 30: 298)
هي طير بيض كأنّ وجوهها وجوه السّباع.
(مجاهد 2: 784)
الحسن: الكثيرة.
مثله قتادة. (الطّبريّ 30: 297)