المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 351
البرد والثّلج.
والحصبة: معروفة، ما يخرج بالجسد، حصب الرّجل فهو محصوب.
وحصب القوم أشدّ الحصب، وأحصبوا عنه إحصابا:
ولّوا عنه.
وأحصب الفرس: مرّ مرّا سريعا، مثل أحصف.
وحصب في الأرض: ذهب فيها.
وتحصّب الحمام: خرج إلى الصّحاري لطلب الحبّ. (2: 466)
الجوهريّ: الحصباء: الحصى. وأرض حصبة ومحصبة بالفتح: ذات حصباء.
وحصّبت المسجد تحصيبا، إذا فرشته بها. والمحصّب:
موضع الجمار بمنى. وحصبت الرّجل أحصبه بالكسر، أي رميته بالحصباء. وحصب في الأرض: ذهب فيها.
والحاصب: الرّيح الشّديدة الّتي تثير الحصباء؛ وكذلك الحصبة. [ثمّ استشهد بشعر]
وأحصب الفرس: أثار الحصباء في عدوه.
والحصبة: بثر يخرج بالجسد، وقد يحرّك. تقول منه:
حصب جلده بالكسر يحصب.
والحصب: ما يحصب به في النّار، أي يرمى.
ويحصب بالكسر: حيّ من اليمن، وإذا نسبت قلت:
يحصبيّ فتفتح الصّاد، مثل تغلب وتغلبيّ. (1: 112)
ابن فارس: الحاء والصّاد والباء أصل واحد، وهو جنس من أجزاء الأرض، ثمّ يشتقّ منه، وهو الحصباء، وذلك جنس من الحصى. ويقال: حصبت الرّجل بالحصباء. وريح حاصب، اذا أتت بالغبار.
فأمّا الحصبة: فبثرة تخرج بالجسد، وهو مشبّه بالحصباء. فأمّا المحصّب بمنى فهو موضع الجمار. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن الباب: الإحصاب: أن يثير الإنسان الحصى في عدوه. ويقال: أرض محصبة، ذات حصباء.
فأمّا قولهم: حصّب القوم عن صاحبهم يحصّبون، فذلك تولّيهم عنه مسرعين كالحاصب، وهي الرّيح الشّديدة؛ فهذا محمول على الباب.
ويقال: انّ الحصب من الألبان الّذي لا يخرج زبده، فذلك من الباب، أي لأنّه من برده يشتدّ حتّى يصير كالحصباء، فلا يخرج زبدا. (2: 70)
ابن سيده: الحصبة والحصبة والحصبة: الّذي يخرج بالبدن، وقد حصب.
والحصب والحصبة: الحجارة؛ واحدته: حصبة، وهو نادر.
والحصباء: الحصى؛ واحدته: حصبة، كقصبة وقصباء، وهو عند سيبويه اسم للجمع.
ومكان حصب:، ذو حصباء على النّسب، لأنّا لم نسمع لها فعلا. [ثمّ استشهد بشعر]
وأرض محصبة: كثيرة الحصباء.
وحصبه يحصبه حصبا: رماه بالحصباء، وتحاصبوا:
تراموا بالحصباء.
والإحصاب: أن يثير الحصى في عدوه.
وحصّب الموضع: ألقى فيه الحصى الصّغار.
والمحصّب: موضع رمي الجمار بمنى. وقيل: هو الشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح، ينام فيه ساعة من