فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 700

الجوهريّ: أدّت النّاقة تؤدّ أدّا، إذا رجّعت الحنين في جوفها.

والأديد: الجلبة. وشديد أديد، إتباع له.

والإدّ بالكسر، والإدّة: الدّاهية، والأمر الفظيع، ومنه قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا، وكذلك الآدّ، مثل"فاعل". وجمع الإدّة: إدد.

وأدّت فلانا داهية تؤدّه أدّا بالفتح.

والأدّ أيضا: القوّة. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 440)

ابن فارس: وأمّا الهمزة والدّال في المضاعف فأصلان: أحدهما عظم الشّي ء وشدّته وتكرّره، والآخر النّدود.

فأمّا الأوّل: فالإدّ وهو الأمر العظيم. قال اللّه تعالى:

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا، أي عظيما من الكفر.

وأمّا الثّاني: فقال ابن دريد: أدّت الإبل، إذا ندّت.

أبو هلال: الفرق بين العجب والإدّ، أنّ الإدّ العجب المنكر، وأصله من قولك: أدّ البعير، كما تقول:

ندّ، أي شرد. فالإدّ العجب الّذي خرج عمّا في العادة من أمثاله. والعجب استعظام الشّي ء لخفاء سببه، والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه. (213)

الهرويّ: في حديث عليّ:"قال: رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام، فقلت: ما لقيت بعدك من الإدد والأود". والإدد: الدّواهي العظام، واحدتها: إدّة.

مثله ابن الأثير (1: 31) ، والطّريحيّ (3: 6) .

ابن سيده: الإدّ والإدّة: العجب، والأمر الفظيع العظيم؛ وجمع الإدّ: آداد، وجمع الإدّة: إدد.

وأمر إدّ: وصف به. هذه عن اللّحيانيّ، وفي التّنزيل:

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا مريم: 89. [ثمّ استشهد بشعر]

والإدّ: الدّاهية.

وأدّت الدّاهية، تئدّ وتؤدّ أدّا، وأرى اللّحيانيّ حكى:

تأدّ، فإمّا أن يكون بنى ماضيه على"فعل"، وإمّا أن يكون من أبى يأبى.

وأدّه الأمر يؤدّه، ويئدّه، أدّا: دهاه.

والأدّ: الغلبة والقوّة. [ثمّ استشهد بشعر]

وأدّت الإبل تؤدّ أدّا: رجعت الحنين في أجوافها.

وأدّ البعير يؤدّ أدّا: هدر.

وأدّ الشّي ء يؤدّه أدّا: مدّه.

وأدّ في الأرض يؤدّ أدّا: ذهب.

وأدد الطّريق: درره.

وأدّ، وأدد، وأدد: أبو عدنان، وهو أدّ بن طابخة. [ثمّ استشهد بشعر]

قال ابن دريد: أحسب أنّ الهمزة في"أدّ"واو لأنّه من الودّ، أي الحبّ، فأبدلت الواو همزة، كما قالوا: أقّتت، وأرّخ الكتاب. (9: 361)

الأدّ: ترجيع الإبل الحنين في أجوافها، أدّت تؤدّ أدّا.

(الإفصاح 2: 739)

الميبديّ: الإدّ: الدّاهية، وهي الأمر الشّديد، يقال: أدّ الأمر يئدّ، إذا عظم. (6: 83)

الزّمخشريّ: بقيت منه في داهية إدّة، ولقيت منه كلّ شدّة. (أساس البلاغة: 4)

ابن منظور: الإدّ والإدّة: العجب، والأمر الفظيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت