فهرس الكتاب

الصفحة 4594 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 48

ابن السّكّيت: وجثّ منّي فرقا، امتلأ منّي رعبا.

ابن أبي اليمان: الجثّ: القلع. (226)

الزّجّاج: ومعنى اجتثّت في اللّغة: أخذت جثّته بكمالها. (3: 161)

ابن دريد: جثثت الشّجر وغيرها جثّا، إذا انتزعتها من أصلها، وفسّر قوله جلّ ثناؤه: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ إبراهيم: 26، من هذا، واللّه أعلم. والمجثّة والمجثاث: حديدة يقلع بها الفسيل، والفسيلة: جثيثة. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 43)

والجثّ: ما ارتفع من الأرض حتّى يكون له شخص، مثل الأكيمة الصّغيرة ونحوها. [ثمّ استشهد بشعر]

وأحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا اشتقاقها. وقال قوم من أهل اللّغة: لا تسمّى جثّة إلّا أن يكون قاعدا أو نائما. فأمّا القائم فلا يقال: جثّته إنّما يقال: قمّته.

وزعموا أنّ أبا الخطّاب الأخفش كان يقول: لا أقول: جثّة الرّجل إلّا لشخصه على سرج أو رحل، ويكون معتمّا، ولم يسمع عن غيره. (1: 44)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

والجثيث: الوادئ من النّخل، وقيل: هي الّتي جثّت، أي نقلت. والجثيثة: الثّقيلة من الفسلان.

والجثّة: خلق البدن، والجماعة من النّاس، والجميع: جثث.

والمجتثّ من"العروض":"مستفعلن فاعلاتن"مرّتين.

والجثّ: خرشاء العسل من شمعه وما فيه من ميّت النّحل. وقيل: جثّ النّحل: دويّها.

وجثّ فلان بغائطه: رمى به.

وجثّه بالعصا: ضربه بها. [إلى أن قال:]

ويقولون: وقعت منه في جثّة، أي في بلاء.

والجثيث: ما تساقط في أصول الشّجر. (6: 398)

الجوهريّ: الجثّة: شخص الإنسان قاعدا أو نائما.

وجثّه: قلعه، واجتثّه: اقتلعه.

والجثيث من النّخل: الفسيل، والجثيثة: الفسيلة.

ولا تزال جثيثة حتّى تطعم، ثمّ هي نخلة.

والمجثّة والمجثاث: حديدة يقطع بها الفسيل.

والجثّ بالفتح: الشّمع، ويقال: هو كلّ قذى خالط العسل، من أجنحة النّحل وأبدانها. [ثمّ استشهد بشعر]

ابن فارس: الجيم والثّاء يدلّ على تجمّع الشّي ء، وهو قياس صحيح. فالجثّة: جثّة الإنسان، إذا كان قاعدا أو نائما، والجثّ: مجتمع من الأرض مرتفع كالأكمة. قال ابن دريد:"و أحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا".

ويقال: الجثّ: قذى يخالط العسل. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: الجثّ: الشّمع، والقياس واحد ويقال: نبت جثاجث: كثير، ولعلّ"الجثجاث"من هذا. وجثثت من الرّجل، إذا فزعت، وذلك أنّ المذعور يتجمّع.

فإن قال قائل: فكيف تقيس على هذا جثثت الشّي ء واجتثثته إذا قلعته، والجثيث من النّخل: الفسيل، والمجثّة: الحديدة الّتي تقتلع بها الشّي ء؟

فالجواب: أنّ قياسه قياس الباب، لأنّه لا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت