المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 49
مجثوثا إلّا وقد قلع بجميع أصوله وعروقه، حتّى لا يترك منه شي ء. فقد عاد إلى ما أصّلناه. (1: 425)
أبو هلال: الفرق بين الشّخص والجثّة: أنّ الجثّة أكثر ما تستعمل في النّاس، وهو شخص الإنسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا، وأصله: الجثّ، وهو القطع، ومنه قوله تعالى: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ.
والمجثات: الحديدة الّتي يقلع بها الفسيل، ويقال للفسيل: الجثيث، فيسمّى شخص القاعد: جثّة، لقصره كأنّه مقطوع. (131)
ابن سيده: الجثّ: القطع، وقيل: انتزاع الشّجر من أصوله. جثّه يجثّه جثّا واجتثّه، فانجثّ، واجتثّ.
والمجتثّ: ضرب من"العروض"، على التّشبيه بذلك، كأنّه اجتثّ من الخفيف، أي قطع.
وقال أبو إسحاق: سمّي مجتثّا، لأنّك اجتثثت أصل الجزء الثّالث، وهو"مف"فوقع ابتداء البيت من"عولات مس".
والجثيث: أوّل ما يقلع من الفسيل من أمّه، واحدته:
جثيثة. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجثّة، والمجثاث: ما جثّ به الجثيث.
والجثيث: ما يسقط من العنب في أصول الكرم.
وجثّة الإنسان: شخصه متّكئا أو مضطجعا، وجمعها: جثث، وأجثاث. الأخيرة على طرح الزّائد، كأنّه جمع: جثّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد يجوز أن يكون"أجثاث"جمع: جثث الّذي هو جمع: جثّة، فيكون على هذا جمع جمع.
والجثّ: ما أشرف من الأرض فصار له شخص.
والجثّ: خرشاء العسل، وهو ما كان عليها من فراخها أو أجنحتها.
والجثّ: غلاف الثّمرة.
وجثّ الرّجل جثّا: فزع. (7: 193)
الجثّ: كلّ قذى يخالط العسل من أجنحة النّحل وأبدانها وفراخها وموتاها، وغير ذلك.
(الإفصاح 1: 465)
الجثّ: الرّمل اليابس الخشن. (الإفصاح 2: 1053)
معنى اجتثّ الشّي ء في اللّغة: أخذ جثّته بكمالها، جثثته أجثّه جثّا. واجتثثته: اقتلعته وقطعته، فانجثّ الشّي ء واجتثّ. (الإفصاح 2: 1355)
الرّاغب: يقال: جثثته فانجثّ وجسسته فاجتسّ، قال اللّه عزّ وجلّ: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ أي اقتلعت جثّته.
والمجثّة: ما يجثّ به.
وجثّة الشّي ء: شخصه النّاتئ. والجثّ: ما ارتفع من الأرض كالأكمة، والجثيثة سمّيت به، ولما يأتي جثّته بعد طحنه.
والجثجاث: نبت. (88)
الزّمخشريّ: فلان صغير الجثّة، وهي شخصته قاعدا، ولهم همم دقاق إلى جثث ضخام. وجثّه واجتثّه:
استأصله اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ.
وشجر مجتثّ: لا أصل له في الأرض.
(أساس البلاغة: 51)
[و في حديث المبعث"فجئثت منه فرقا"]