فهرس الكتاب

الصفحة 4595 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 49

مجثوثا إلّا وقد قلع بجميع أصوله وعروقه، حتّى لا يترك منه شي ء. فقد عاد إلى ما أصّلناه. (1: 425)

أبو هلال: الفرق بين الشّخص والجثّة: أنّ الجثّة أكثر ما تستعمل في النّاس، وهو شخص الإنسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا، وأصله: الجثّ، وهو القطع، ومنه قوله تعالى: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ.

والمجثات: الحديدة الّتي يقلع بها الفسيل، ويقال للفسيل: الجثيث، فيسمّى شخص القاعد: جثّة، لقصره كأنّه مقطوع. (131)

ابن سيده: الجثّ: القطع، وقيل: انتزاع الشّجر من أصوله. جثّه يجثّه جثّا واجتثّه، فانجثّ، واجتثّ.

والمجتثّ: ضرب من"العروض"، على التّشبيه بذلك، كأنّه اجتثّ من الخفيف، أي قطع.

وقال أبو إسحاق: سمّي مجتثّا، لأنّك اجتثثت أصل الجزء الثّالث، وهو"مف"فوقع ابتداء البيت من"عولات مس".

والجثيث: أوّل ما يقلع من الفسيل من أمّه، واحدته:

جثيثة. [ثمّ استشهد بشعر]

والمجثّة، والمجثاث: ما جثّ به الجثيث.

والجثيث: ما يسقط من العنب في أصول الكرم.

وجثّة الإنسان: شخصه متّكئا أو مضطجعا، وجمعها: جثث، وأجثاث. الأخيرة على طرح الزّائد، كأنّه جمع: جثّ. [ثمّ استشهد بشعر]

وقد يجوز أن يكون"أجثاث"جمع: جثث الّذي هو جمع: جثّة، فيكون على هذا جمع جمع.

والجثّ: ما أشرف من الأرض فصار له شخص.

والجثّ: خرشاء العسل، وهو ما كان عليها من فراخها أو أجنحتها.

والجثّ: غلاف الثّمرة.

وجثّ الرّجل جثّا: فزع. (7: 193)

الجثّ: كلّ قذى يخالط العسل من أجنحة النّحل وأبدانها وفراخها وموتاها، وغير ذلك.

(الإفصاح 1: 465)

الجثّ: الرّمل اليابس الخشن. (الإفصاح 2: 1053)

معنى اجتثّ الشّي ء في اللّغة: أخذ جثّته بكمالها، جثثته أجثّه جثّا. واجتثثته: اقتلعته وقطعته، فانجثّ الشّي ء واجتثّ. (الإفصاح 2: 1355)

الرّاغب: يقال: جثثته فانجثّ وجسسته فاجتسّ، قال اللّه عزّ وجلّ: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ أي اقتلعت جثّته.

والمجثّة: ما يجثّ به.

وجثّة الشّي ء: شخصه النّاتئ. والجثّ: ما ارتفع من الأرض كالأكمة، والجثيثة سمّيت به، ولما يأتي جثّته بعد طحنه.

والجثجاث: نبت. (88)

الزّمخشريّ: فلان صغير الجثّة، وهي شخصته قاعدا، ولهم همم دقاق إلى جثث ضخام. وجثّه واجتثّه:

استأصله اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ.

وشجر مجتثّ: لا أصل له في الأرض.

(أساس البلاغة: 51)

[و في حديث المبعث"فجئثت منه فرقا"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت