المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 50
جئث الرّجل: قلع من مكانه فزعا. والثّاء بدل من فاء جئف الشّي ء بمعنى جعف، إذا قلع من أصله. [ثمّ استشهد بشعر]
وروي:"فجثثت"وهو أيضا من جثّ واجتثّ، إذا قلع. (الفائق 1: 183)
ابن الأثير: وفي حديث أبي هريرة:"قال رجل للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"ما نرى هذه الكمأة إلّا الشّجرة الّتي اجتثّت من فوق الأرض، فقال: بل هي من المنّ"اجتثّت، أي قطعت، والجثّ: القطع."
وفي حديث أنس:"اللّهمّ جاف الأرض عن جثّته"أي جسده. (1: 238)
الصّغانيّ: الانجثاث: الانقلاع.
وجثّ الرّجل، على ما لم يسمّ فاعله: إذا فزع وخاف. والجثّة: البلاء.
والجثّ: الدّويّ.
وجثّت النّحل تجثّ: إذا سمعت لها دويّا. (1: 355)
الفيّوميّ: الجثّة: للإنسان إذا كان قاعدا أو نائما، فإن كان منتصبا فهو طلل، والشّخص يعمّ الكلّ.
وجثثت الشّي ء أجثّه من باب"قتل"واجتثثته:
اقتلعته. (1: 91)
الفيروزاباديّ: الجثّ: القطع، أو انتزاع الشّجر من أصله، وبالضّمّ: ما أشرف من الأرض حتّى يكون كأكمة صغيرة، وخرشاء العسل، وميّت الجراد، وغلاف الثّمرة، والشّمع، أو كلّ قذى خالط العسل من أجنحة النّحل.
والمجثّة والمجثاث: ما جثّ به الجثيث، وهو ما غرس من فراخ النّخل.
وجثّة الإنسان بالضّمّ: شخصه، وبالكسر: البلاء.
وجثّ: فزع وضرب، والنّحل: رفعت دويّها.
وبحر المجتثّ وزنه: مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن.
المصطفويّ:"الجثّ"يدلّ على الجمع بطريق القلع، كما أنّ"الجبي"كان الجمع بطريق الانتخاب، و"الجبّ"بمعنى مطلق التّجمّع.
والجثّة وزان فعلة: ما يتجمّع بعنوان جسد الإنسان، بحيث يلاحظ فيه هذا العنوان فقط كالجثّ.
والجثيث: باعتبار تجمّعه وانقلاعه واستخراجه من الأرض على أطراف النّخل. وصدق هذا العنوان مشروط في الأوّل بالنّوم أو القعود، وفي الثّاني بعدم الاستقلال حتّى يقال: إنّه نخل. (2: 54)
النّصوص التّفسيريّة
اجتثّت
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ. إبراهيم: 26
ابن عبّاس: اقتلعت. (213)
مثله الماوردي (3: 134) ، والطّوسيّ (6: 293) .
قتادة: استؤصلت من فوق الأرض.
(الطّبريّ 13: 212)
مثله الزّجّاج (3: 161) ، وابن القيّم (332) ، وفضل اللّه (13: 107)
مؤرّج السّدوسيّ: أخذت جثّتها وهي نفسها، والجثّة: شخص الإنسان قاعدا أو قائما.
(القرطبيّ 9: 362)