المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 51
ابن قتيبة: أي استؤصلت وقطعت. (232)
مثله الخازن. (4: 34)
الطّبريّ: استؤصلت، يقال منه: اجتثثت الشّي ء أجتثّه اجتثاثا، إذا أستأصلته. (13: 212)
البغويّ: انقلعت. (3: 38)
الميبديّ: أي استؤصلت جثّته وقلعت بتمامها، لأنّ عروقها قريبة من الظّاهر لا تثبت زمانا، بخلاف النّخلة وكثير من سائر الأشجار، كذلك الكافر ليس لقوله ولا لعمله أصل يستقرّ على الأرض، ولا فرع يصعد إلى السّماء. (5: 253)
الزّمخشريّ: في مقابلة قوله: أَصْلُها ثابِتٌ ومعنى اجتثّت استؤصلت، وحقيقة الاجتثاث: أخذ الجثّة كلّها. (2: 377)
مثله الفخر الرّازيّ (19: 121) ، والنّسفيّ (2: 261) ، والنّيسابوريّ (13: 126) ، والمراغيّ (13: 147) ، والحجازيّ (13: 63) ، ونحوه البيضاويّ (1: 530) ، والبروسويّ (4: 415) ، والآلوسيّ (13: 214) .
الطّبرسيّ: أي اقتطعت واستؤصلت واقتلعت جثّته من الأرض. (3: 313)
القرطبيّ: جثّه: قلعه، واجتثّه: اقتلعه من فوق الأرض، أي ليس لها أصل راسخ يشرب بعروقه من الأرض. (9: 362)
ابن عطيّة: [ذكر أقوال المتقدّمين وقال:]
والظّاهر عندي أنّ التّشبيه وقع بشجرة غير معيّنة إذا وجدت فيها هذه الأوصاف. فالخبث، هو أن تكون العضاه، أو كشجر السّموم أو نحوها، إذا اجتثّت- أي اقتلعت، حيث جثّتها بنزع الأصول وبقيت في غاية الوهاء والضّعف- لتقلبها أقلّ ريح. فالكافر يرى أنّ بيده شيئا وهو لا يستقرّ ولا يغني عنه، كهذه الشّجرة الّتي يظنّ بها على بعد أو للجهل بها أنّها شي ء نافع وهي خبيثة الجني غير باقية. (3: 336)
أبو حيّان: واجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مقابل لقوله: أَصْلُها ثابِتٌ أي لم يتمكّن لها أصل ولا عرق في الأرض، وإنّما هي نابتة على وجه الأرض.
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجثّ، أي قطع أصل الشّجر، ثمّ عمّم في كلّ قطع، يقال: جثّه يجثّه جثّا، وجثثته واجتثثته فانجثّ، واجتثّ الشّي ء: أخذت جثّته بكمالها، وشجرة مجتثّة: ليس لها أصل في الأرض.
والجثيث: أوّل ما يقلع من الفسيل من أمّه، واحدته:
جثيثة، أي الفسيلة، ولا تزال جثيثة حتّى تطعم، ثمّ هي نخلة.
والمجثّة والمجثاث: حديدة يقلع بها الفسيل.
والجثّ: الشّمع، والجراد الميّت، ومامات من النّحل في العسل، يقال: جثّ المشتار، أي أخذ العسل بجثّه ومحارينه، أي مامات فيه من النّحل.
2 -ولقد أبعد ابن فارس في هذا الأصل كثيرا؛ إذ جعل الأصل لهذا الباب: تجمّع الشّي ء، وزعم أنّه قياس صحيح، وقاس عليه جثّة الإنسان، والجثّ، أي مجتمع الأرض المرتفع، والجثّ، وهو ما يجتمع في العسل، والشّمع. ودعم هذا القياس بقوله:"نبت جثاجث:"
كثير، ولعلّ الجثجاث من هذا"، و"جثثت من الرّجل،