المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 296
ويقال: مجهولة ومجهولات ومجاهيل.
إنّ فلانا لجاهل من فلان، أي جاهل به.
(الأزهريّ 6: 56)
شمر: والمعروف في كلام العرب: جهلت الشّي ء، إذا لم تعرفه، تقول: مثلي لا يجهل مثلك.
وجهّلته: نسبته إلى الجهل، واستجهلته: وجدته جاهلا، وأجهلته: جعلته جاهلا. وأمّا الاستجهال بمعنى الحمل على الجهل، فمنه مثل للعرب:"نزو الفرار استجهل الفرار". (الأزهريّ 6: 57)
المبرّد: والمجهل: الصّحراء الّتي يجهل فيها، فلا يهتدى لسبيلها. (2: 84)
ابن دريد: والجهل: ضدّ الحلم، جهل يجهل جهلا وجهالة.
والجاهليّة: اسم وقع في الإسلام على أهل الشّرك، فقالوا: الجاهليّة الجهلاء.
وأرض مجهل، إذا كانت لا يهتدى فيها، والجمع:
مجاهل.
والمجهل: الخشبة الّتي يحرّك بها الجمر في بعض اللّغات، وقالوا: صفاة جيهل وجيحل، إذا كانت عظيمة.
وكلّ شي ء استخففته حتّى تنزقه فقد استجهلته.
واستجهلت الرّيح الغصن، إذا حرّكته فاضطرب.
والمجهلة: الأمر يحملك على الجهل، وفي الحديث:
"الولد مجهلة مبخلة مجبنة". (2: 114)
وجيهل: اسم مأخوذ من الجهالة. (3: 356)
الأزهريّ: قيل: أرض مجهولة: لا أعلام بها، وكذلك المجهل من الأرض، وجمعه: المجاهل.
قيل: ناقة مجهولة: لم تحلب قطّ، وناقة مجهولة، إذا كانت غفلا لاسمة عليها. (6: 56)
في الحديث:"إنّ من العلم جهلا": هو أن يتعلّم الرّجل ما لا يحتاج إليه كالكلام والنّجوم وكتب الأوائل، ويدع ما يحتاج إليه لدينه من علم القرآن والشّريعة.
(الهرويّ 1: 430)
الصّاحب: الجهل: نقيض العلم، جهل عليه، وجهل به، والجهالة: المصدر. وفي المثل:"كفى بالشّكّ جهلا". (3: 377)
ابن جنّيّ: قالوا: جهلاء، كما قالوا: علماء، حملا له على ضدّه. (ابن سيده 4: 166)
الجوهريّ: الجهل: خلاف العلم، وقد جهل فلان جهلا وجهالة.
وتجاهل، أي أرى من نفسه ذلك وليس به.
واستجهله: عدّه جاهلا، واستخفّه أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
والتّجهيل: أن تنسبه إلى الجهل.
والمجهلة: الأمر الّذي يحملك على الجهل، ومنه قولهم:"الولد مجهلة".
والمجهل: المفازة لا أعلام فيها، يقال: ركبتها على مجهولها. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم: كان ذلك في الجاهليّة الجهلاء، هو توكيد للأوّل، يشتقّ له من اسمه ما يؤكّد به، كما يقال: وتد واتد، وهمج هامج، وليلة ليلاء، ويوم أيوم.
نحوه الرّازيّ ملخّصا. (131)