المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 655
استشهد بشعر] (1: 466)
الهرويّ: وفي حديث جرير:"خلق اللّه الأرض السّفلى من الزّبد الجفاء"أي من زبد اجتمع للماء.
وفي حديث البراء:"انطلق جفاء من النّاس إلى هذا الحيّ من هوازن"أراد سرعان النّاس، شبّههم بجفاء السّيل. (369)
نحوه ابن الأثير. (1: 277)
ابن سيده: جفأ الرّجل جفأ: صرعه.
وأجفأ به: طرحه.
وجفأ به الأرض: ضربها به.
وجفأ البرمة في القصعة جفأ: أكفأها.
وجفا الوادي يجفأ جفأ: رمى بالزّبد والقذر.
وكذلك: جفأت القدر بزبدها، وأجفأت به، وأجفأته.
واسم الزّبد: الجفاء، وفي التّنزيل: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد: 17.
والجفاء: الباطل أيضا.
وجفأ الوادي: مسح غثاءه.
وجفأ القدر: مسح زبدها.
وجفأ الباب جفأ، وأجفأه: أغلقه.
وجفأ البقل والشّجر يجفؤه جفأ، واجتفأه: قلعه من أصله.
يقال: اجتفأ الشّي ء: اقتلعه ثمّ رمى به. (7: 491)
الرّاغب: قال اللّه تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد: 17، وهو ما يرمي به الوادي أو القدر من الغثاء إلى جوانبه، يقال: أجفأت القدر زبدها: ألقته إجفاء، وأجفأت الأرض: صارت كالجفاء في ذهاب خيرها.
وقيل: أصل ذلك الواو لا الهمز، ويقال: جفت القدر وأجفت، ومنه الجفاء، وقد جفوته أجفوه جفوة وجفاء.
ومن أصله أخذ: جفا السّرج عن ظهر الدّابّة:
رفعه عنه. (94)
الزّمخشريّ: ذهب الزّبد جفاء، أي مدفوعا مرميّا به، قد جفأه الوادي إلى جنباته. ويقال: جفأت القدر بزبدها، ومرّ جفاء من العسكر إلى البيات، أي جماعة معتزلة من معظمه. وتقول: سامه جفاء ونبذه جفاء، إذا عزله عن صحبته. (أساس البلاغة: 61)
الفيروزاباديّ: جفأه كمنعه: صرعه، والبرمة في القصعة: كفأها، والوادي والقدر: رميا بالجفاء، أي الزّبد كأجفأ، والقدر: مسح زبدها، والوادي: مسح غثاءه، والباب: أغلقه كأجفأه، وفتحه ضدّ، والبقل: قلعه من أصله كاجتفأه.
والجفاء كغراب: الباطل، والسّفينة الخالية.
وأجفأ ماشيته: أتعبها بالسّير ولم يعلفها، وبه:
طرحه، والبلاد: ذهب خيرها كتجفّأت، والعام جفأة إبلنا، وهو أن ينتج أكثرها. (1: 11)
مجمع اللّغة: جفأت القدر تجفأ جفأ: رمت بزبدها عند الغليان.
وجفأ الوادي غثاءه: رمى بالزّبد والقذى.
والجفاء: ما جفأته القدر أو جفأه الوادي.
وذهب الزّبد جفاء، أي مدفوعا مرميّا به لا بقاء له.