المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 100
إذا وجدنا الحنذة في الصّيف، وهي الحرّ الشّديد، قلنا: حنذة غيث قد دنا. (1: 171)
أبو عبيد: الحنيذ: الشّواء الّذي لم يبالغ في نضجه، ويقال: هو الشّواء المغموم. (الأزهريّ 4: 466)
ابن الأعرابيّ: شراب محنذ ومخفس وممذى وممهى، إذا أكثر مزاجه بالماء. (الأزهريّ 4: 466)
الحانذ: المنتهي النّضج. [ثمّ استشهد بشعر]
(الحربيّ 2: 472)
ابن السّكّيت: الحنيذ: أن يؤخذ اللّحم فيقطّع أعضاء وينصب له صفيح الحجارة فيقابل، يكون ارتفاعه ذراعا وعرضه أكثر من ذراعين في مثلها، ويجعل لهما بابان، ثمّ يوقد في الصّفائح بالحطب، فإذا حميت واشتدّ حرّها وذهب كلّ دخان فيها ولهب، أدخل اللّحم وأغلق البابان بصفحتين قد كانا قدّرتا للبابين، ثمّ ضربتا بالطّين وبفرث الشّاه وأدفئت إدفاء شديدا بالتّراب، فيترك في النّار ساعة، ثمّ يخرج كأنّه البسر قد تبرّأ من اللّحم العظم من شدّة نضجه.
والحنذ: أن يأخذ الرّجل الشّاة فيقطّعها، ثمّ يجعلها في كرشها، ويلقي مع كلّ قطعة من اللّحم في الكرش رضفة.
وربّما جعل في الكرش قدح من لبن حامض أو ماء، ليكون أسلم للكرش من أن تنقدّ، ثمّ يخلّها بخلال وقد حفر لها بؤرة وأحماها، فيلقي الكرش في البؤرة ويغطّيها ساعة، ثمّ يخرجها، وقد أخذت من النّضج حاجتها.
والمصليّ: الّذي يشوى في التّنّور معلّقا في سفّود. وجاء في الحديث: أهديت إلى النّبيّ- صلّى اللّه عليه وآله- شاة مصليّة وقد انضجت اللّحم حتّى تذيّا، أي تهرّأ وتهذّأ. (646)
والحنذ: مصدر حنذت الجدي أحنذه، إذا شويته وجعلت فوقه حجارة محماة لتنضجه. قال اللّه جلّ وعزّ:
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ هود: 69، ويقال: حنذت الفرس أحنذه، إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق.
وحنذ: موضع قريب من المدينة. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 81)
مثله ابن أبي اليمان. (338)
شمر: الحنيذ من الشّواء: الحارّ الّذي يقطر ماؤه وقد شوي ...
الحنيذ: الماء السّخن. [ثمّ استشهد بشعر]
الحنيذ من الشّواء: النّضيج، وهو أن تدسّه في النّار، وقد حنذه يحنذه حنذا. ويقال: أحنذ اللّحم، أي أنضجه. (الأزهريّ 4: 466)
أبو الهيثم: أصل الحنيذ من حناذ الخيل، إذا ضمّرت.
وحناذها: أن يظاهر عليها جلّ فوق جلّ حتّى تجلّل بأجلال خمسة أو ستّة، ليعرق الفرس تحت تلك الجلال، ويخرج العرق شحمه كيلا يتنفّس تنفّسا شديدا إذا أجري.
والشّواء المحنوذ: الّذي قد ألقيت فوقه الحجارة المرضوفة بالنّار حتّى ينشوي انشواء شديدا، فيتهرّى تحتها. (الأزهريّ 4: 466)
والحنّاذ: الطّبّاخ. [ثمّ استشهد بشعر]
وأصل الحنذ: الطّبخ. (341)
الحربيّ: [و في حديث] "فأتي بضبّ محنوذ"، قوله: