فهرس الكتاب

الصفحة 9173 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 101

"محنوذ": المشويّ بالحجارة. (2: 471)

ابن دريد: والحنذ من قولهم: حنذت اللّحم أحنذه حنذا، وهو أن تشويه على الحجارة حتّى ينضج، وهو حنيذ ومحنوذ. وحنذت الفرس، إذا استحضرته شوطا أو شوطين، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق، فيذهب رهله.

والفرس محنوذ وحنيذ، وقد سمّت العرب حنّاذا.

الأزهريّ: [نقل كلام الفرّاء ثمّ قال:] عن أبي الهيثم أنّه أنكر ما قاله الفرّاء في الإحناذ أنّه بمعنى أخفس وأعرق وعرف الإخفاس والإعراق ...

حنذنا الفرس نحنذه حنذا وحناذا، أي ظاهرنا عليه الجلال حتّى يعرق تحتها.

وقد رأيت بواد السّتارين من ديار بني سعد، عين ماء عليه نخل زين، عامر وقصور من قصور مياه العرب، يقال لذلك الماء: حنيذ ... وفي أعراض مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قرية فيها نخل كثير، يقال لها: حنذ. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 466)

الصّاحب: الحنيذ والحنذ: اسمان للّحم المشويّ بالحجارة المحماة، حنذته، وأنا أحنذه حنذا.

وعجل حنيذ ومحنوذ: مشويّ.

والمحنذي: الّذي يندّد بصاحبه ويشتمه، حنذى به وخنذى- بالحاء والخاء-

وحنذت الفرس أحنذه، إذا أجريته ليعرق.

والاسم: الحناذ.

واستحنذت في الشّمس استحناذا: اضطجعت فيها لأعرق.

ويقال: إذا سقيت الرّجل فأحنذ، أي أقلل من المزاج.

والحنيذ: غسل مطيّب. (3: 68)

الخطّابيّ: المرضوف، والرّضيف من اللّحم:

المشويّ على الرّضاف، وهي الحجارة، توقد عليها النّار، حتّى إذا حميت ألقي عليها اللّحم لينشوي، وهو الحنيذ ...

الجوهريّ: حنذت الشّاة أحنذها حنذا، أي شويتها، وجعلت فوقها حجارة محماة لتنضجها، فهي حنيذ.

وحنذت الفرس أحنذه حنذا، وهو أن تحضره شوطا أو شوطين، ثمّ تظاهر عليه الجلال في الشّمس ليعرق، فهو محنوذ وحنيذ.

فإن لم يعرق، قيل: كبا.

ومنه قولهم: إذا سقيت فأحنذ، أي عرّق شرابك، أي صبّ فيه قليل ماء.

والحنذ: شدّة الحرّ وإحراقه. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: حنذته الشّمس، أي أحرقته. (2: 562)

نحوه الرّازيّ. (176)

ابن فارس: حنذ: الحاء والنّون والذّال أصل واحد، وهو إنضاج الشّي ء. يقال: شواء حنيذ، أي منضج؛ وذلك أن تحمى الحجارة وتوضع عليه حتّى ينضج.

ويقال: حنذت الفرس، إذا استحضرته شوطا أو شوطين، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق. وهذا فرس محنوذ وحنيذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت