المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 102
وأمّا قولهم: حنذ، فهو بلد. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقولون:"إذا سقيت فأحنذ"أي أقلّ الماء وأكثر النّبيذ. وهو من الباب أيضا؛ لأنّها تبقى بحرارتها إذا لم تكسر بالماء. (2: 109)
الثّعالبيّ: في أحوال اللّحم المشويّ.
فإذا شوي على الحجارة المحماة، فهو حنيذ. (267)
ابن سيده: حنذ الجدي وغيره يحنذه حنذا: شواه، وجعل فوقه حجارة محماة لتنضجه. وقيل: حنذه: شواه حتّى قطر.
وقيل: حنذه: شواه فقط. وقيل: سمطه.
ولحم حنذ: مشويّ على هذه الصّفة، وصف بالمصدر.
وكذلك محنوذ وحنيذ.
وفي التّنزيل: أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ.
وقيل: الحنيذ من اللّحم: الّذي يؤخذ فيقطّع أعضاء.
[و ذكر نحو ابن السّكّيت في الحنيذ والحنذ]
وقيل: الحنيذ: المشويّ عامّة.
وقيل: الحنيذ: الشّواء الّذي لم يبالغ في نضجه.
والفعل كالفعل.
ويقال: هو الشّواء المغموم الّذي يختر، أي يتغيّر وهي أقلّها.
والشّمس تحنذ، أي تحرق، وحناذ محنذ، على المبالغة، أي حرّ محرق.
وحنذ الفرس يحنذه حنذا وحناذا فهو محنوذ وحنيذ:
أجراه أو ألقى عليه الجلال ليعرق.
وحنذ الكرم: فرغ من بعضه.
وحنذ له يحنذ: أقلّ الماء وأكثر الشّراب كأخفس.
وحنذ: موضع قريب من المدينة.
وحنّاذ: اسم. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الطّوسيّ: الحنيذ: المشويّ، ومعناه محنوذ، فجاء"فعيل"بمعنى"مفعول"كطبيخ ومطبوخ، وقتيل ومقتول.
تقول: حنذه حنذا ويحنذه. [ثمّ استشهد بشعر]
نحوه الطّبرسيّ. (3: 177)
الزّمخشريّ: حنذ اللّحم، إذا شواه على الحجارة المحماة، وشواء حنيذ.
ومن المجاز: حنذتنا الشّمس، كما يقال: شوتنا وطبختنا.
واستحنذت في الشّمس: استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثّياب حتّى أعرق.
وحنذت الفرس حناذا، إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق. والفرس في حنّاذه، وفرس محنوذ وحنيذ. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: إذا سقيته فاحنذ له، أي اسقه صرفا قليل المزاج، يحنذ جوفه. (أساس البلاغة: 97)
ابن الأثير: فيه"أنّه أتي بضبّ محنوذ"أي مشويّ.
ومنه قوله تعالى: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ومنه حديث الحسن:
"عجّلت قبل حنيذها بشوائها"أي عجّلت بالقرى ولم تنتظر المشويّ. (1: 450)
الصّغانيّ: حناذ مثل قطام: اسم للشّمس. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي واد السّتارين، من ديار بني سعد، على ثلاث