المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 103
ليال من الأحساء: عين ماء يقال لذلك الماء: حنيذ.
والحنيذ أيضا: الماء المسخن. والحنيذ: ضرب من الدّهن.
وقد سمّت العرب: حنّاذا، بالفتح والتّشديد.
المحنذي، والمخنذي، والمحنظي، والمخنظي، والمعنظي والمغنظي: الشّتّام. والحنيذ: غسل مطيّب.
والحنذيذ: الكثير العرق من الخيل ومن النّاس.
الفيروز اباديّ: حنذ الشّاة يحندها حنذا وتحناذا:
شواها. وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها، فهي حنيذ، أو هو الحارّ الّذي يقطر ماؤه بعد الشّيّ.
والفرس: ركضه وأعداه شوطا أو شوطين، ثمّ ظاهر عليه الجلال في الشّمس، ليعرق فهو حنيذ ومحنوذ.
والشّمس المسافر: أحرقته وصهرته.
وحنذ محرّكة: قرية قرب المدينة، أو ماء لبني سليم.
والحنيذ: الماء المسخّن، ودهن، والغسل المطيّب، وماء في ديار بني سعد.
وكقطام: الشّمس.
والحنذة بالضّمّ: الحرّ الشّديد.
والحنذوة: شعبة من الجبل.
والحنذيان بالكسر: الكثير الشّرّ.
والحنذيذ بالكسر: الكثير العرق.
والمحنذي: الشّتّام.
والإحناذ: الإكثار من المزاج في الشّراب، وقيل:
الإقلال منه، ضدّ.
واستحنذ: اضطجع في الشّمس ليعرق. وككتّان:
اسم. (1: 365)
مجمع اللّغة: حنذ اللّحم يحنذه حنذا: شواه بين حجرين.
فاللّحم: حنيذ. (1: 304)
محمود شيت: حنذ الحرّ: اشتدّ، والعجل: شواه، والفرس: ركضه.
الحنيذ: الماء السّاخن، والحنيذ: السّمين، والمشويّ. (2: 803)
المصطفويّ: الظّاهر أنّ الحنذ هو الإنضاج بعد الشّواء، أي مرتبة شديدة من الشّواء وبعده.
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ هود: 69، أي أحضر إبراهيم عجلا مشويّا مطبوخا منضجا. (2: 318)
النّصوص التّفسيريّة
حنيذ
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. هود: 69
ابن عبّاس: مشويّ. (188)
مثله الثّوريّ. (الطّبريّ 12: 70)
نضيج.
مثله قتادة والضّحّاك. (الطّبريّ 12: 70)
ما يشوي بخدّ في الأرض بلغة العمالقة، وما يشوى بالحجارة بلغة هذيل. (اللّغات في القرآن: 30)
مجاهد: المشويّ النّضيج.
نضيج سخن، أنضج بالحجارة. (الطّبريّ 12: 70)
الضّحّاك: الّذي أنضج بالحجارة.