المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 104
(الطّبريّ 12: 70)
الحسن: حنيذ بمعنى نضيج مشويّ.
(الطّوسيّ 6: 27)
نحوه القمّيّ. (1: 332)
وهب بن منبّه: حنيذ، يعني شويّ.
(الطّبريّ 12: 70)
الإمام الباقر عليه السّلام: يعني زكيّا مشويّا نضيجا. (الكاشانيّ 2: 459)
زيد بن عليّ: الحنيذ: الشّواء الّذي يقطر. (219)
السّدّيّ: ذبحه ثمّ شواه في الرّضف، فهو الحنيذ حين شواه. (302)
الكلبيّ: والحنيذ: الّذي يحنذ في الأرض.
(الطّبريّ 12: 70)
الإمام الصّادق عليه السّلام: يعني مشويّا نضيجا. (الكاشانيّ 2: 459)
أبو عبيدة: (حنيذ) في موضع محنوذ وهو المشويّ، يقال: حنذت فرسي، أي سخّنته وعرّقته. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 292)
ابن قتيبة: مشويّ، يقال: حنذت الجمل، إذا شويته في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة. (205)
نحوه السّجستانيّ (86) ، والنّسفيّ (2: 197) ، وابن كثير (3: 562) ، والشّربينيّ (1: 69) .
الطّبريّ: وأصله محنوذ، صرف من"مفعول"إلى"فعيل".
وقد اختلف أهل العربيّة في معناه: فقال بعض أهل البصرة منهم: معنى المحنوذ: المشويّ، قال: ويقال منه:
حنذت فرسي بمعنى سخّنته وعرّقته. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال آخر منهم: حنذ فرسه: أضمره.
قالوا: حنذه يحنذه حنذا، أي عرّقه.
وقال بعض أهل الكوفة: كلّ ما انشوى في الأرض إذا خددت له فيه فدفنته وغممته، فهو الحنيذ والمحنوذ.
والخيل تحنذ، إذا ألقيت عليها الجلال، بعضها على بعض لتعرق، قال: ويقال: إذا سقيت فاحنذ، يعني اخفس، يريد: أقلّ الماء وأكثر النّبيذ. [ثمّ نقل أقوال المفسّرين وقال:] وهذه الأقوال الّتي ذكرناها عن أهل العربيّة وأهل التّفسير: متقاربات المعاني بعضها من بعض، وموضع (ان) في قوله: أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ نصب بقوله: فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ. (12: 69)
نحوه القرطبيّ. (9: 63)
الزّجّاج: أي ما أقام حتّى جاء بعجل حنيذ.
والحنيذ: المشويّ بالحجارة.
وقيل: الحنيذ: المشويّ حتّى يقطر. والعرب تقول:
احنذ الفرس، أي اجعل عليها الجلّ حتّى يقطر عرقا.
وقيل: الحنيذ: المشويّ فقط.
وقيل: الحنيذ: السّميط، ويقال: حنذته الشّمس والنّار، إذا شوته. (3: 161)
نحوه الميبديّ. (4: 413)
الماورديّ: في الحنيذ قولان:
أحدهما: أنّه الحارّ، ... الثّاني: هو المشويّ نضيجا وهو المحنوذ، مثل طبيخ ومطبوخ، وفيه قولان: أحدهما: هو الّذي حفر له في الأرض ثمّ غمّ فيها.