فهرس الكتاب

الصفحة 9177 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 105

الثّاني: هو أن يوقد على الحجارة، فإذا اشتدّ حرّها ألقيت في جوفه ليسرع نضجه. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 482)

الرّاغب: قال تعالى: أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ أي مشويّ بين حجرين، وإنّما يفعل ذلك لتتصبّب عنه اللّزوجة الّتي فيه. وهو من قولهم: حنذت الفرس:

استحضرته شوطا أو شوطين، ثمّ ظاهرت عليه الجلال، ليعرق وهو محنوذ وحنيذ، وقد حنذتنا الشّمس. ولمّا كان ذلك خروج ماء قليل، قيل: إذا سقيت الخمر أحنذ، أي قلّل الماء فيها، كالماء الّذي يخرج من العرق والحنيذ. (133)

الزّمخشريّ: حنيذ: مشويّ بالرّضف في أخدود.

وقيل: حنيذ: يقطر دسمه؛ من حنذت الفرس، إذا ألقيت عليها الجلّ حتّى تقطر عرقا. ويدلّ عليه بِعِجْلٍ سَمِينٍ الذّاريات: 26. (2: 280)

نحوه الفخر الرّازيّ (18: 24) ، والبيضاويّ(1:

474)، والنّيسابوريّ (12: 44) ، والخازن (3: 197) ، والآلوسيّ (12: 94) ، والقاسميّ (9: 3464) ، وحجازي (12: 34) .

ابن العربيّ: أي مشويّ ووصفه بالطّيبين: طيب السّمن، وطيب العمل بالإشواء، وهو أطيب للمحاولة في تناوله؛ فكان لإبراهيم فيه ثلاث خصال: الضّيافة، والمبادرة بها جيّدا، لسمن فيها وصفا. (3: 1063)

أبو حيّان: حنذت الشّاة أحنذها حنذا: شويتها، وجعلت فوقها حجارة لتنضجها، فهي حنيذ.

وحنذت الفرس: أحضرته شوطا أو شوطين، ثمّ ظاهرت عليه الجلال في الشّمس ليعرق. (5: 236)

البروسويّ: الحنيذ: هو المشويّ في حفرة من الأرض بالحجارة المحماة بغير تنّور، ومن غير أن تمسّه النّار كفعل أهل البادية، فإنّهم يشوون في الأخدود بالحجارة المحماة.

وفي"الكواشي"حنيذ: مشويّ في حفيرة يقطر دسما؛ من حنذت الفرس، إذا وضعت إليه جلاله، ليسيل عرقه. (4: 161)

نحوه حسنين مخلوف. (369)

الطّباطبائيّ: الحنيذ:"فعيل"بمعنى"المفعول"أي المحنوذ، وهو اللّحم المشويّ على حجارة محماة بالنّار، كما أنّ القديد هو المشويّ على حجارة محماة بالشّمس، على ما ذكره بعض اللّغويّين.

وذكر بعضهم: أنّه المشويّ الّذي يقطر ماء وسمنا.

وقيل: هو مطلق المشويّ.

فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ الذّاريات: 26، لا يخلو من تأييد مّا للمعنى الثّاني. (10: 319)

بنت الشّاطى ء: الكلمة وحيدة في القرآن صيغة ومادّة.

وقد اقتصر"ابن الأثير"على المشويّ دون قيد بالحجارة على حين زاده"الرّاغب"- وذكرت قوله إلى أن قالت- وكلّ هذا تذكرة المعاجم، وتذكر معه حناذ كقطام: للشّمس. واستحنذ: اضطجع في الشّمس ليعرق.

والخنذيذ: الكثير العرق. والحنيذ: الماء المسخّن والدّهن.

ويبدو أنّ نضج العرق ملحوظ في الحنيذ، يكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت