فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 258

خفّة العرقة: إستبرقا. (27: 149)

قوله: عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ الدّهر: 21، اختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأه أبو جعفر القارئ وأبو عمرو برفع (خضر) على أنّها نعت للثّياب، وخفض (إستبرق) عطفا به على السّندس، بمعنى وثياب إستبرق.

وقرأ ذلك عاصم وابن كثير (خضر) خفضا (و إستبرق) رفعا، عطفا بالإستبرق على الثّياب، بمعنى عاليهم إستبرق، وتصييرا للخضر نعتا للسّندس.

وقرأ نافع ذلك (خضر) رفعا على أنّها نعت للثّياب (و إستبرق) رفعا، عطفا به على الثّياب.

وقرأ ذلك عامّة قرّاء الكوفة (خضر واستبرق) خفضا كلاهما.

وقرأ ذلك ابن محيصن بترك إجراء الإستبرق (و إستبرق) بالفتح، بمعنى وثياب إستبرق، وفتح ذلك، لأنّه وجّهه إلى أنّه اسم أعجميّ.

ولكلّ هذه القراءات الّتي ذكرناها وجه ومذهب؛ غير الّذي سبق ذكرنا، عن ابن محيصن، فإنّها بعيدة من معروف كلام العرب؛ وذلك أنّ"الإستبرق"نكرة، والعرب تجري الأسماء النّكرة وإن كانت أعجميّة.

الزّجّاج: هو الدّيباج الصّفيق الغليظ الحسن، وهو اسم أعجميّ، أصله بالفارسيّة: إستفره، ونقل من العجميّة إلى العربيّة، كما سمّي"الدّيباج"، وهو منقول من الفارسيّة. (الأزهريّ 9: 422)

إنّما قيل له: إستبرق، لشدّة بريقه. (الطّبرسيّ 5: 68)

ابن دريد: وممّا أخذ من السّريانيّة الإستبرق"إستروه"ثياب حرير صفاق نحو الدّيباج، وأصله:

إستروه. (3: 502)

السّجستانيّ: هو ثخين الدّيباج، وهو فارسيّ معرّب. (113)

الأزهريّ: قيل: هذه"إستبرق، إستفره"حروف عربيّة وقع فيها وفاق بين ألفاظها في العجميّة والعربيّة، وهذا عندي هو الصّواب. (9: 422)

الجوهريّ: الدّيباج الغليظ، فارسيّ معرّب، وتصغيره: أبيرق. (4: 1450)

القيسيّ: ما غلظ من الدّيباج، و (إستبرق) اسم أعجميّ نكرة، فلذلك انصرف، وألفه ألف قطع في الأسماء الأعجميّة.

وقد قرأه ابن محيصن بغير صرف، وهو وهم إن جعله اسما، لأنّه نكرة منصرف.

وقيل: بل جعله فعلا ماضيا من"برق"فهو جائز في اللّفظ، بعيد في المعنى.

وقيل: إنّه في الأصل فعل ماض على"استفعل"من"برق"فهو عربيّ من"البريق"فلمّا سمّي به قطعت ألفه، لأنّه ليس من أصل الأسماء أن يدخلها ألف الوصل، وإنّما دخلت في أسماء معتلّة، مغيّرة عن أصلها، معدودة لا يقاس عليها. (2: 441)

الطّوسيّ: الغليظ من الدّيباج. قيل: هو الحرير.

مثله الطّبرسيّ. (3: 467)

قيل: المتاع الصّينيّ من الحرير، وهو بين الغليظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت