المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 322
والأسيف: العبد، ونحو ذلك. (الأزهريّ 13: 97)
ابن الأعرابيّ: الأسف: الحزن، والأسف:
الغضب. (الشّريف المرتضى 2: 167)
ابن السّكّيت: يقال: عبد عليه، وأسف عليه، وأضم عليه، والتهب عليه. ويقال: قد جاء مبرطما، إذا ترغّم عليه وغضب. (81)
الأسيف: المملوك. (478)
الدّينوريّ: الأسافة: الأرض الرّقيقة.
(ابن سيده 8: 755)
ابن أبي اليمان: آسفته، أي أغضبته، قال اللّه تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا الزّخرف: 55، أي أغضبونا. (587)
المبرّد: قول عليّ عليه السّلام:"مات من دون هذا أسفا"يقول: تحسّرا، فهذا موضع ذا. وقد يكون الأسف:
الغضب، قال اللّه عزّ وجلّ: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ الزّخرف: 55.
والأسيف: يكون الأجير ويكون الأسير، فقد قيل في بيت الأعشى:
أرى رجلا منهم أسيفا كأنّما ... يضمّ إلى كشحيه كفّا مخضّبا
المشهور أنّه من التّأسّف، لقطع يده. وقيل: بل هو أسير قد كبلت يده، ويقال: قد جرحها الغلّ. والقول الأوّل هو المجمع عليه.
ويقال في معنى أسيف: عسيف أيضا. (1: 16)
الزّجّاج: أسفت عليه: حزنت عليه، وآسفت الرّجل: أغضبته. (فعلت وأفعلت: 44)
إساف: اسم اليمّ الّذي غرق فيه فرعون وجنوده، وهو بناحية مصر. (ابن سيده 8: 557)
ابن دريد: العسيف: الأجير، وفي الحديث:
"لا تقتلوا عسيفا ولا أسيفا"وفسّروا الأسيف: الشّيخ الفاني، وقالوا: الأسيف: العبد. (3: 30)
الأسف معروف، أسف يأسف أسفا، والأسيف:
الأجير، زعموا وقالوا: العبد. (3: 256)
ابن الأنباريّ: أسف فلان على كذا وكذا، وتأسّف وهو متأسّف على ما فاته، فيه قولان:
أحدهما: أن يكون المعنى حزن على مافاته، لأنّ الأسف عند العرب الحزن، وقيل: أشدّ الحزن.
والقول الآخر: أن يكون معنى أسف على كذا وكذا، أي جزع على مافاته. (ابن منظور 9: 5)
الأزهريّ: الأسيف والأسف: الغضبان.
ويقال لموت الفجأة: أخذة أسف. (13: 97)
الجوهريّ: الأسف: أشدّ الحزن، وقد أسف على مافاته وتأسّف، أي تلهّف.
وأسف عليه أسفا، أي غضب، وآسفه: أغضبه.
والأسيف والأسوف: السّريع الحزن الرّقيق. وقد يكون الأسيف: الغضبان مع الحزن.
والأسيف: العبد، والجمع: الأسفاء.
وأرض أسيفة، أي رقيقة لا تكاد تنبت شيئا.
ابن فارس: الهمزة والسّين والفاء أصل واحد يدلّ على الفوت والتّلهّف وما أشبه ذلك، يقال: أسف على الشّي ء يأسف أسفا مثل تلهّف.