المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 565
وثمثموا بنا ساعة ومثمثوا، أي تلبّثوا وروّحوا.
الجوهريّ: ثممت الشّي ء: جمعته، يقال: هو يثمّه ويقمّه، أي يكنسه، ويجمع الجيّد والرّدي ء.
وقال أعرابيّ: جعجع بي الدّهر عن ثمّه ورمّه، أي عن قليله وكثيره. (5: 1881)
ابن فارس: ثمّ: الثّاء والميم أصل واحد، هو اجتماع في لين، يقال: ثممت الشّي ء ثمّا، إذا جمعته. وأكثر ما يستعمل في الحشيش. [إلى أن قال:]
وثمّت الشّاة النّبت بفيها: قلعته، ومنه الحديث:"كنّا أهل ثمّه ورمّه"أي كنّا نثمّه ثمّا، أي نجمعه جمعا.
ابن سيده: [نقل بعض أقوال اللّغويّين وأضاف:]
وثمّ الشّي ء يثمّه، وثمّمه: وطئه. والاسم: الثّمّ، وكذلك ثمّ الوطأة.
وثمّم الكسر: لغة في تمّم.
ويقال:"لك ذلك على الثّمّة"يضرب مثلا في النّجاح.
وما يملك ثمّا ولارمّا، أي قليلا ولا كثيرا. لا يستعمل إلّا في النّفي.
والثّمام: شجر، واحدته: ثمامة وثمّة، عن كراع، ولا أدري كيف ذلك، وبه فسّر قولهم:"هو لك على رأس الثّمّة"وبها سمّي الرّجل.
والثّمام: ما يبس من الأغصان الّتي توضع تحت النّضد.
وبيت مثموم: مغطّى بالثّمام، وكذلك الوطب.
وثمّة أيضا: بمعنى ثمّ.
وثمّ، وثمّت، وثمّت، كلّها حرف نسق. والفاء في كلّ ذلك بدل من الثّاء، لكثرة الاستعمال. (10: 135)
الزّمخشريّ:"كنّا أهل ثمّه ورمّه"أي أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره.
ثمّ الشّي ء يثمّه ورمّه يرمّه، إذا جمعه وأصلحه.
وفلان لا يملك ثمّا ولارمّا.
وفلان مثمّ مقمّ، إذا كان يكتب كلّ شي ء.
ومن المجاز: هو لك على طرف الثّمام، وعلى ظهر العسّ، إذا كان هيّن المتناول.
وتكلّم فما تثمثم ولا تلعثم، أي ما توقّف.
(أساس البلاغة: 48)
عروة رضي اللّه عنه، ذكر أحيحة بن الجلاح، وقول أخواله فيه:"كنّا أهل ثمّه ورمّه حتّى استوى على عممه"وقيل: الصّواب الفتح في ثمّه ورمّه.
الثّمّ: الجمع، والرّمّ: المرمّة، وأمّا الثّمّ والرّمّ فلا يخلوان من أن يكونا مصدرين كالحكم والشّكر والكفر، أو بمعنى المفعول كالذّخر والعرف والخبر.
والمعنى: كنّا أهل تربيته والمتولّين لجمع أمره وإصلاح شأنه، أو ما كان يرتفع من أمره مجموعا مصلحا، فإنّا كنّا المحصّلين له على تلك الصّفة.
(الفائق 1: 175)
الفيّوميّ: ثمّ: حرف عطف وهي في المفردات للتّرتيب بمهلة.
وقال الأخفش: هي بمعنى"الواو"لأنّها استعملت فيما لا ترتيب فيه، نحو: واللّه ثمّ واللّه لأفعلنّ، تقول: