المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 698
والأنثى: حزنة، وقد حزن حزونة.
وحزانة الرّجل: من يتحزّن بأمره.
وتسمّى سفنجقانيّة العرب على العجم في أوّل قدومهم الّذي استحقّوا به ما استحقّوا من الدّور والضّياع: حزانة. (3: 160)
اللّيث: يقول الرّجل لصاحبه: كيف حشمك وحزانتك؟ أي كيف من تتحزّن بأمرهم.
(الأزهريّ 4: 365)
سيبويه: وتقول: فتن الرّجل وفتنته، وحزن وحزنته، ورجع ورجعته.
وزعم الخليل أنّك حيث قلت: فتنته وحزنته لم ترد أن تقول: جعلته حزينا وجعلته فاتنا، كما أنّك حين قلت: أدخلته، أردت جعلته داخلا. ولكنّك أردت أن تقول: جعلت فيه حزنا وفتنة، فقلت: فتنته، كما قلت: كحلته، أي جعلت فيه كحلا، ودهنته: جعلت فيه دهنا، فجئت ب"فعلته"على حدة، ولم ترد ب"فعلته"هاهنا تغيير قوله: حزن وفتن. ولو أردت ذلك لقلت:
أحزنته وأفتنته. وفتن من فتنته كحزن من حزنته. [إلى أن قال:]
وقال بعض العرب: أفتنت الرّجل، وأحزنته، وأرجعته، وأعورت عينه، أرادوا جعلته حزينا وفاتنا، فغيّروا"فعل"كما فعلوا ذلك في الباب الأوّل. (4: 56)
اليزيديّ: حزنه لغة قريش، وأحزنه لغة تميم، وقد قرئ بهما. (الجوهريّ 5: 2098)
ابن شميّل: أوّل حزون الأرض: قفافها وجبالها وقواقيها وخشنها ورضمها، ولا تعدّ أرض طيّبة وإن جلدت حزنا؛ وجمعها: حزون.
ويقال: حزنة وحزن، وقد أحزن الرّجل، إذا صار في الحزن.
ويقال للحزن: حزن؛ لغتان. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 365)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحزن والحزم: الغليظ من الأرض. (الأزهريّ 4: 365)
أبو زيد: لا يقولون: قد حزنه الأمر، ويقولون: يحزنه، فإذا قالوا: أفعله اللّه، فهو بالألف. (الأزهريّ 4: 364)
أبو عبيد: وفي بلاد العرب حزنان: أحدهما: حزن بني يربوع، وهو مربع من مرابع العرب فيه رياض وقيعان، وكانت العرب تقول: من تربّع الحزن وتشتّى الصّمّان وتقيّظ الشّرف فقد أخصب.
والحزن الآخر: ما بين زبالة فما فوق ذلك مصعدا في بلاد نجد، وفيه غلظ وارتفاع. (الأزهريّ 4: 365)
الأصمعيّ: الحزانة: عيال الرّجل الّذين يتحزّن لهم وبأمرهم. (الأزهريّ 4: 366)
الحزن: الجبال الغلاظ؛ الواحدة: حزنة، مثل صبرة وصبر. (الجوهريّ 5: 2098)
ابن الأعرابيّ: الحزن: ما ثبت في القلب فلم يسل، والحزن بفتحتين: ما سلاه صاحب المصيبة.
مثله محمّد بن حبيب. (الصّاحب 3: 10)
وعام الحزن: العام الّذي ماتت فيه خديجة