فهرس الكتاب

الصفحة 7028 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 699

وأبو طالب، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عام الحزن، وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين. (ابن سيده 3: 225)

الدّينوريّ: الحزن: حزن بني يربوع، وهو قفّ غليظ مسير ثلاث ليال في مثلها. وهي بعيدة من المياه، فليس ترعاها الشّاء ولا الحمر، فليس فيها دمن ولا أرواث. (ابن سيده 3: 225) .

ابن السّكّيت: باب الحزن:

يقال: حزنني الشّي ء وأحزنني حزنا وحزنا؛ وحزنني أكثر. وشفّني يشفّني شفّا، إذا حزنك، وشجاني يشجوني شجوا، وأسيت على الشّي ء فأنا آسى أسى، إذا حزنت عليه، وهو رجل أسيان وأسوان، والواجم:

الحزين. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: وجم يجم وجوما، وسمع كلمة فوجم منها، وأتاني خبر فوقمت منه وأنا موقوم، ووكمت منه فأنا موكوم، إذا حزنت واغتممت. (619)

والحزن: الغليظ من الأرض؛ والجمع: حزون.

والحزن: ضدّ الفرح. (إصلاح المنطق: 54)

ويقال: جبلان يتناوحان، أي يتقابلان، وكذلك الشّجر. ومنه سمّي النّوائح، لأنّهما يتناوحان، وهو الحزن والحزن. (إصلاح المنطق: 87)

ويقال: بعير حزنيّ: يرعى في الحزن من الأرض. (إصلاح المنطق: 366)

شمر: وفي حديث ابن عمر حين ذكر الغزو ومن يغزو ولا نيّة له:"إنّ الشّيطان يحزّنه".

معناه أنّه يوسوس إليه ويقول له: لم تركت أهلك ومالك، ويندّمه حتّى يحزّنه. (الأزهريّ 4: 364)

المبرّد: والحزن: ما خشن من الأرض وغلظ. (1: 57)

ثعلب: وحزنني الأمر يحزنني حزنا، بالضّمّ، أي غمّني. (12)

وحزانة الرّجل: من حزنه ما يحزنهم.

الخطّابيّ 2: 234)

ابن دريد: الحزن: الغلظ من الأرض، مثل الحزم سواء. وقد فصل قوم بينهما، فزعموا أنّ الحزن أغلظ من الحزم، وليس بالمعروف؛ والجمع: حزون.

وأحزن الرّجل، إذا ركب الحزن.

والحزن: معروف، يقال: حزن يحزن حزنا وحزنا.

وقد قرئ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وحزني.

وحزنني هذا الأمر، وأحزنني، أجاز ذلك أبو زيد.

وقال الأصمعيّ: لا أعرف إلّا حزنني يحزنني.

والرّجل محزون وحزين، ولم يقولوا: محزن.

وجمع الحزن: أحزان.

وحزانة الرّجل: أهله الّذين يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم. (2: 150)

الهمدانيّ: وحزنني الأمر، وأحزنني، لغتان.

القاليّ: وأحزن راكعا، أي إذا علوت الحزن ركعت، أي كبوت لوجهي. (1: 116)

والحزم والحزن: ما غلظ من الأرض، وهي الحزوم والحزون. (2: 93)

الأزهريّ: [ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء وأضاف:] وقال غيره: اللّغة العالية حزنه يحزنه، وأكثر القرّاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت