فهرس الكتاب

الصفحة 7029 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 700

قرأوا: فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ يس: 76، وكذلك قوله:

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ الأنعام: 33، وأمّا الفعل اللّازم فإنّه يقال فيه: حزن يحزن حزنا، لا غير. [و ذكر قول أبي عمرو الشّيبانيّ وأضاف:]

وقال غيره: الحزم من الأرض: ما احتزم من السّيل من نجوات المتون والظّهور؛ والجميع: الحزوم، والحزن:

ما غلظ من الأرض في ارتفاع ... الحزن: جمع حزن.

الصّاحب: الحزن والحزن: معروفان، حزنني يحزنني حزنا، فأنا محزون، وهو حازن.

وأحزنني يحزنني، فأنا محزن، وهو محزن.

وحزانة الرّجل: من يتحزّن بأمره.

وفي قلبي عليك حزانة: أي حزن.

والمحتزن البكيّ: الحزين. ورجل محزون.

ولا يقال: حزنه الأمر، عند قوم، بل يقال: أحزنه الأمر، في المعنى، ويقولون: يحزنه ...

وقال الحسن لابنه:"لقد شغلني الحزن عليك عن الحزن لك".

والحزن والحزنة من الأرض والدّوابّ: ما فيه خشونة، والفعل: حزن حزونة.

ورجل حزن: شرس، وقوم حزن.

والحزون: الشّاة السّيّئة الخلق.

وبعير حزنيّ: يرعى الحزن.

والحزن: الصّخور، والحزونة. (3: 10)

الجوهريّ: الحزن والحزن: خلاف السّرور.

وحزن الرّجل بالكسر فهو حزن وحزين.

وأحزنه غيره وحزنه أيضا، مثل أسلكه وسلكه.

ومحزون بني عليه.

واحتزن وتحزّن بمعنى.

والحزانة، بالضّمّ والتّخفيف: عيال الرّجل الّذي يتحزّن بأمرهم.

وفلان يقرأ بالتّحزين، إذا أرقّ صوته به.

والحزن: ما غلظ من الأرض، وفيها حزونة.

والحزن: بلاد للعرب، والحزن: حيّ من غسّان.

والحزون: الشّاة السّيّئة الخلق. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (5: 2098)

نحوه ملخّصا الرّازيّ. (151)

ابن فارس: الحاء والزّاء والنّون أصل واحد، وهو خشونة الشّي ء وشدّة فيه، فمن ذلك: الحزن، وهو ما غلظ من الأرض.

والحزن: معروف، يقال: حزنني الشّي ء يحزنني؛ وقد قالوا: أحزنني.

وحزانتك: أهلك ومن تتحزّن له. (2: 54)

أبو هلال: الفرق بين الحزن والكرب: أنّ الحزن تكاثف الغمّ وغلظه، مأخوذ من: الأرض الحزن، وهو الغليظ الصّلب. والكرب: تكاثف الغمّ مع ضيق الصّدر، ولهذا يقال لليوم الحارّ: يوم كرب، أي كرب من فيه، وقد كرب الرّجل وهو مكروب، وقد كربه، إذا غمّه وضيّق صدره.

الفرق بين الحزن والكآبة: أنّ الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه، ومن ثمّ يقال: عليه كآبة، ولا يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت