المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 701
علاه حزن أو كرب، لأنّ الحزن لا يرى، ولكن دلالته على الوجه. وتلك الدّلالات تسمّى كآبة. [ثمّ استشهد بشعر]
الفرق بين الحزن والبثّ: أنّ قولنا: الحزن يفيد غلظ الهمّ، وقولنا: البثّ؛ يفيد أنّه ينبثّ ولا ينكتم، من قولك:
أبثثته ما عندي وبثثته، إذا أعلمته إيّاه. وأصل الكلمة: كثرة التّفريق، ومنه قوله تعالى: كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ القارعة: 4، وقال تعالى: إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ يوسف: 86، فعطف البثّ على الحزن لما بينهما من الفرق في المعنى، وهو ما ذكرناه. (221)
ابن سيده: الحزن والحزن: نقيض الفرح. قال الأخفش: والمثالان يعتقبان على هذا الضّرب باطّراد؛ والجمع: أحزان، لا يكسّر على غير ذلك. وقد حزن حزنا وتحازن وتحزّن.
ورجل حزنان ومحزان: شديد الحزن.
وحزنه الأمر يحزنه حزنا وأحزنه، فهو محزون ومحزن وحزين وحزن- الأخيرة على النّسب- من قوم حزان وحزناء.
وقوله تعالى: وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ فاطر: 34، قالوا فيه: الحزن، همّ الغداء والعشاء. وقيل: هو كلّ ما يحزن من حزن معاش أو حزن عذاب أو حزن موت، فقد أذهب اللّه عن أهل الجنّة كلّ الأحزان.
والحزانة: عيال الرجل الّذين يتحزّن بأمرهم. وفي قلبه عليك حزانة، أي فتنة.
والحزانة: قدمة العرب على العجم في أوّل قدومهم الّذي استحقّوا به ما استحقّوا من الدّور والضّياع.
والحزن: ما غلظ من الأرض؛ والجمع: حزون.
وقد حزن المكان حزونة، جاءوا به على بناء ضدّه، وهو مكان سهل وقد سهل سهولة.
وبعير حزنيّ: يرعى الحزن.
والحزنة: لغة في الحزن.
والحزن من الدّوابّ: ما خشن صفة.
والحزن: قبيلة من غسّان.
وحزن: جبل.
وحزن: رجل. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات]
الحزن: ضد السّرور، حزن يحزن حزنا وحزنا:
اغتمّ، فهو حزن وحزين، وهو حزنان؛ والجمع: حزانى.
وتحزّن له وعليه: توجّع، وتحازن: حزن، وادّعى الحزن. (الإفصاح 1: 658)
الحزن: الأرض الغليظة؛ الجمع: حزون. حزن المكان حزونة، فهو حزن. وأحزنوا: صاروا في الحزن. (الإفصاح 2: 1026)
الطّوسيّ: الحزن والهمّ والغمّ، نظائر، ونقيضه:
السّرور. يقال: حزن حزنا، وحزنه حزنا، وتحزّن تحزّنا، وحزّن تحزينا.
والحزن والحزن: لغتان، وحزنني وأحزنني: لغتان.
وأنا محزون ومحزن.
وإذا أفردوا الصّوت أو الأمر، قالوا: محزن لا غير.
والحزن من الأرض والدّوابّ: ما فيه خشونة؛