المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 672
وتوجّع. (15: 402)
الصّاحب: الألم: الوجع، ألم يألم. والأليم: الوجيع، وهو المؤلم؛ آلم يؤلم. وعذاب أليم: مؤلم.
وما سمعت له أيلمة: أي كلمة وحركة.
والأيلمة: الألم.
والألومة: اللّؤم.
وألومة: اسم موضع أوبلد من بلاد هذيل.
الجوهريّ: الألم: الوجع. وقد ألم يألم ألما. وقولهم:
ألمت بطنك، كقولهم: رشدت أمرك. أي ألم بطنك ورشد أمرك. والتّألّم: التّوجّع، والإيلام: الإيجاع، والأليم:
الموجع، مثل السّميع بمعنى المسمع. (5: 1863)
ابن فارس: الهمزة واللّام والميم أصل واحد، وهو الوجع. (1: 126)
أبو هلال: الفرق بين العذاب والألم: أنّ العذاب أخصّ من الألم، وذلك أنّ العذاب هو الألم المستمرّ، والألم يكون مستمرّا وغير مستمرّ، ألا ترى أنّ قرصة البعوض ألم وليس بعذاب، فإن استمرّ ذلك قلت:
عذّبني البعوض اللّيلة. فكلّ عذاب ألم وليس كلّ ألم عذابا، وأصل الكلمة الاستمرار. ومنه يقال: ماء عذب لاستمرائه في الحلق.
الفرق بين الألم والوجع: أنّ الوجع أعمّ من الألم، تقول: آلمني زيد بضربته إيّاي وأوجعني بذلك، وتقول:
أوجعني ضربني، ولا تقول: آلمني ضربني. وكلّ ألم هو ما يلحقه بك غيرك، والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك، ثمّ استعمل أحدهما في موضع الآخر.
الفرق بين الألم والوصب: أنّ الوصب هو الألم الّذي يلزم البدن لزوما دائما. ومنه يقال: ولا واصبة، إذا كانت بعيدة، كأنّها من شدّة بعدها لا غاية لها. ومنه قوله تعالى:
وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا النّحل: 52، وقوله تعالى: وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ الصّافّات: 9. (198)
ابن سيده: الألم: الوجع؛ والجمع: آلام. ألم ألما فهو آلم. وتألّم وآلمته.
والأليم: المؤلم.
والعذاب الأليم: الّذي يبلغ إيجاعه غاية البلوغ.
وألم بطنه، من باب: سفه رأيه.
والأيلمة: الألم.
وألومة: موضع. [ثمّ استشهد بشعر] (10: 416)
الألم: الوجع، ألم يألم ألما. وتألّم: توجّع فهو ألم.
وآلمته أنا وقد ألم بطنه. والأليم: الموجع.
(الإفصاح 1: 481)
الأليم من العذاب: الّذي يبلغ إيجاعه غاية البلوغ.
(الزّبيديّ 8: 189)
الرّاغب: الألم: الوجع الشّديد، يقال: ألم يألم ألما، فهو آلم، قال تعالى: فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ النّساء:
104، وقد آلمت فلانا. وعذاب أليم، أي مؤلم. (21)
الزّمخشريّ: هو ألم ومتألّم، وضربه فآلمه، ومسّه بضرب أليم، وبه ألم شديد، وهو موجع مؤلم.
(أساس البلاغة: 9)
الطّبرسيّ: الألم: الوجع، والألم: جنس من الأعراض يكون من فعل اللّه ابتداء وبسبب، وقد يكون من فعل العباد بسبب. (2: 104)