المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 673
الفيّوميّ: ألم الرّجل ألما من باب تعب، ويعدّى بالهمزة، فيقال: آلمته إيلاما فتألّم. وعذاب أليم: مؤلم.
وقولهم: ألمت رأسك، مثل وجعت رأسك. (1: 19)
الفيروزاباديّ: الألم محرّكة: الوجع كالأيلمة، جمعه: آلام.
ألم كفرح فهو ألم، وتألّم وآلمته.
والأليم: المؤلم، ومن العذاب الّذي يبلغ إيجاعه غاية البلوغ.
والألومة: اللّؤم والخسّة. والأيلمة: الحركة والصّوت. (4: 77)
الطّريحيّ: آلمه: أوجعه، التّألّم: التّوجّع، الإيلام:
الإيجاع. (6: 9)
محمّد إسماعيل إبراهيم: ألم يألم ألما: أحسّ بالوجع، وآلمه: أوجعه، وتألّم: توجّع، والألم: الوجع الشّديد حسّيّا كان أو معنويّا، الأليم: الموجع. (42)
الصّابونيّ: الألم: الوجع وهو من الأعراض الّتي تصيب الإنسان. (1: 510)
الطّباطبائيّ: الألم: مقابل اللّذّة. (5: 63)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو الوجع الشّديد. والأليم: ما ثبت له الوجع، كما أنّ الآلم ما ظهر وصدر منه الوجع. وإذا أردنا تعديته قلنا: آلمته إيلاما، أي أوجدت الألم.
وأمّا تفسير الأليم بالمولم والسّميع بالمسمع غير وجيه، ناشئ من عدم التّوجّه إلى حقيقة معنى هذه الصّيغة، والمنظور في توصيف العذاب والرّجز واليوم بكلمة الأليم [في القرآن] : الإشارة إلى شدّتها في أنفسها، وهذا أبلغ من التّفسير بالمؤلم.
وأمّا ألمت بطنك: فنصب البطن من باب التّفسير، أي التّمييز، والأصل فيه أن يكون نكرة، وقد يجي ء بلفظ المعرفة طبت النّفس. (1: 105)
النّصوص التّفسيريّة
تالمون
وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ ... النّساء: 104
ابن عبّاس: توجعون. (الطّبريّ 5: 263)
مثله أبو عبيدة (1: 139) ، والسّيوطيّ (2: 11) .
الضّحّاك: ييجعون كما تيجعون. (الطّبريّ 5: 264)
مثله قتادة والسّدّيّ (الطّبريّ 5: 263) ، والأخفش (1: 454) ، والطّبريّ (5: 263) .
ابن جريج: توجعون لما يصيبكم منهم، فإنّهم يوجعون كما توجعون. (الطّبريّ 5: 263)
الزّمخشريّ: أي ليس ما تكابدون من الألم بالجرح والقتل مختصّا بكم، إنّما هو أمر مشترك بينكم وبينهم يصيبهم كما يصيبكم، ثمّ إنّهم يصبرون عليه ويتشجّعون، فما لكم لا تصبرون مثل صبرهم مع أنّكم أولى منهم بالصّبر؟ لأنّكم تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ النّساء: 104 من إظهار دينكم على سائر الأديان، ومن الثّواب العظيم في الآخرة.
قرأ الأعرج (أن تكونوا تألمون) بفتح الهمزة، بمعنى ولا تهنوا لأن تكونوا تألمون. وقوله: فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ تعليل.