المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 653
كَفَرُوا الأنفال: 65
4 -مقدار يوم عند اللّه:
وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
الحجّ: 47
ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ السّجدة: 5
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ المعارج: 4
5 -عمر نوح:
فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عامًا
العنكبوت: 14
6 -إرسال يونس:
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
الصّافّات: 147
7 -فضل ليلة القدر:
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ القدر: 3
8 -خروج الألوف:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ البقرة: 243
يلاحظ أنّ العدد"ألفا"قد استعمل في القرآن للمبالغة والتّكثير في أغلب الأحيان، كتمنّي طول العمر ومقدار يوم اللّه وفضل ليلة القدر وحتّى عمر نوح؛ لإمكانه أن يقول: فلبث فيهم تسعمائة وخمسين عاما، ولكنّه ما قال ذلك لما ذكرنا، وليس كما قيل: إنّ ذلك أخصر وأعذب لفظا، بل أنّ"تسعمائة وخمسين عاما"أخصر من أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عامًا وإن كان أعذب قولا لقال: إنّ هذا أخي له مائة نعجة إلّا شاة ولي نعجة واحدة، في قوله تعالى: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ ص: 23.