المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 680
بشعر]
والجلبان: الملك، الواحدة بالهاء، وهو حبّ أغبر أكدر على لون الماش، إلّا أنّه أشدّ كدرة منه وأعظم جرما، يطبخ.
والجالبة والجوالب من شدائد الدّهر: حالات تجي ء بآفات وتجلبها.
والجلباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرّداء، تغطّي به المرأة رأسها وصدرها. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلب والجلب من السّحاب: تراه كأنّه جبل.
والجلبة: العوذة الّتي يخرز عليها الجلد، وجمعها:
الجلب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلبة: الحديدة يرقع بها القدح، وهي حديدة صغيرة.
والجلبة في الجبل، إذا تراكم بعض الصّخر على بعض، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدّوابّ.
سيبويه: يقولون: جلب الجرح وأجلب، يريدون بهما شيئا واحدا. (4: 70)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الجلائب: الّتي يجلبونها إلى رجل على الماء، ليس له ما يحتمل عليه، فيجلبون إليه من إبلهم، فيحملونه، والواحدة: جلوبة. وأمّا الجلب:
فالّذي يجلب للبيع، وهي الأجلاب. (1: 115)
الجلبة: العوذة.
أجلب عليها. (1: 124)
جلّب بضرع ناقتك، أي شدّة عليها، يعني الصّرار.
أجلب لفرسك، أي اتّخذ له جلبة، وهي العروة. (1: 133)
الجلب من الأرض: ما بقي من العشب في بطون الرّياض لم ييبس ويبس سائره، والواحدة: جلبة.
* رعت ظمئها نصفين حتّى تجلّبت*
قوله: تجلّبت، أي أكلت جلبه. (1: 134)
يقال: جلب الرّحل وجلبه، وهو أحناؤه.
والجلب أيضا من السّحاب، تراه كأنّه جبل، وهو الجلب. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 36)
جلب الرّحل وجلبه: عيدانه. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 11: 91)
الفرّاء: الجلب: جمع جلبة، وهي السّنة الشّبهاء.
والجلب: جمع جلبة، وهي بقلة. (الأزهريّ 11: 95)
إنّه من الجلبة، وهو الصّياح. وربّما قالوا: الجلب كما قالوا: الغلبة والغلب، والشّفقة، والشّفق.
(الفخر الرّازيّ 21: 6)
أبو زيد: الجلبة: الشّدّة، والجهد، والجوع. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 92)
الأصمعيّ: إذا علت القرحة جلدة للبرء، قيل:
جلب يجلب ويجلب، وأجلب يجلب.
(الأزهريّ 11: 91)
اللّحيانيّ: جلب لأهله يجلب، وأجلب: كسب، وطلب، واحتال.
امرأة جليب في نسوة جلبى، وجلائب.
(ابن سيده 7: 436)
ابن الأعرابيّ: أجلب الرّجل الرّجل، إذا توعّده بالشّرّ، وجمع عليه الجمع، بالجيم.