المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 274
في الجبل يكون فيها الماء: ثبرة.
(الأزهريّ 15: 80)
الدّينوريّ: هي [الثّبرة] حجارة بيض تقوم، ويبنى بها. (ابن سيده 10: 143)
الزّجّاج: وثبر اللّه العدوّ: أهلكه، فهو مثبور.
(فعلت وأفعلت: 54)
ابن دريد: ثبرة: موضع معروف. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّبرة: تراب شبيه بالنّورة يكون بين ظهري الأرض، فإذا بلغ عرق النّخلة إليه وقف، فيقولون:
بلغت النّخلة ثبرة من الأرض.
ورجل مثبور: مهلك.
وثبير: جبل معروف، وهي أربعة أثبرة كلّها بالحجاز. وكانوا يقولون في الجاهليّة إذا وقفوا بعرفة:
"أشرق ثبير كيما نغير".
ومثبر النّاقة: الموضع الّذي تطرح فيه ولدها، وما يخرج معه.
وثبر البحر، إذا جزر.
وتثابرت الرّجال في الحرب، إذا تواثبت.
والمثابر على الشّي ء: المواظب عليه.
والثّبور: الويل والهلاك، وكذلك فسّر في التّنزيل:
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا الفرقان: 13، أي ويلا، واللّه أعلم. (1: 200)
نفطويه: ثبره عن الأمر، أي منعه. فمعنى المثبور:
الممنوع من الخير؛ وذلك هلاك له. يقال: ما ثبرك عن هذا الأمر؟ أي ما صرفك عنه؟ (الهرويّ 1: 272)
الأزهريّ: عن الأصمعيّ:"الثّبرة: حفرة". قلت:
ورأيت في البادية ركيّة غير مطويّة يقال لها: ثبرة، وكانت واسعة كثيرة الماء. [ثمّ نقل قول القتيبيّ وقال:]
وقال غيره: هو على صير أمر وثبار أمر، بمعنى واحد.
وقال نصير:"مثبر النّاقة: حيث تعضّى وتنحر".
قلت: وهذا صحيح، ومن العرب مسموع.
غيره: ثابر فلان على الأمر مثابرة، وحارض محارضة، إذا واظب عليه. [ثمّ استشهد بشعر]
الصّاحب: الثّبرة: أرض حجارتها كحجارة الحرّة إلّا أنّها بيض، والنّقرة في الجبل.
وهي الثّبراء أيضا. وهي أيضا: مناقع الماء في القيعان والسّهول، وجمعها: ثبرات وثبار.
وهي الثّبرة أيضا بمنزلة الحفرة والنّقرة في الجبل.
ثبرته ثبرا: حبسته، وما ثبرك عنّي؟ أي ما حبسك؟
والمثبور: الممنوع من الخير، وقيل: هو الملعون.
والمثبّر: المحدود المحروم، وثبّرته عن كذا: عوّقته عنه.
واثباررت عن الأمر: تثاقلت عنه.
والثّبور: الهلاك، ثبره اللّه، وثبر الرّجل، إذا هلك.
وامرأة ثبرى: عبرى.
وأمر مثبور: عوّار.
والمثابر: المداوم، وثابر على أمره.
وثبرت القرحة: انفتحت.