المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 275
والتّثبّر: الزّحير.
والمثبر: منتج النّاقة.
ومثبر الجزور: منحرها، ودفعة من الدّم يخرج على إثر الولد.
والثّابرة: الزّاحرة.
وثبرة من حنطة، أي صبرة.
وثبير: جبل. ويقولون:"لا أفعل وربّ أثبرة الغبر"جمع ثبير، ولم يصرفه، وهي أربعة أثبرة، منها: ثبير غيناء. وقيل:"أشرق ثبير كيما نغير".
والثّبراء: اسم شجر، وقيل: جبل. (10: 141)
الجوهريّ: والثّبرة: الأرض السّهلة، يقال: بلغت النّخلة إلى ثبرة من الأرض.
والمثبر، مثال المجلس: الموضع الّذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع النّاقة. وربّما قيل لمجلس الرّجل: مثبر. (2: 604)
ابن فارس: ثبر: الثّاء والباء والرّاء أصول ثلاثة:
الأوّل: السّهولة، والثّاني: الهلاك، والثّالث: المواظبة على الشّي ء.
فالأرض السّهلة هي الثّبرة. فأمّا ثبرة فموضع معروف. [ثمّ استشهد بشعر]
وثبر البحر: جزر، وذلك يبدي عن مكان ليّن سهل.
وأمّا الهلاك فالثّبور، ورجل مثبور: هالك.
وأمّا الثّالث فيقال: ثابرت على الشّي ء، أي واظبت.
الهرويّ: المثبر: مسقط الولد، وأكثر ما يقال في الإبل. (1: 272)
ابن سيده: ثبره يثبره ثبرا، وثبرة، كلاهما:
حبسه [ثمّ استشهد بشعر]
وثبره اللّه: أهلكه إهلاكا لا ينتعش بعده. فمن هنالك يدعو أهل النّار:"و اثبوراه"فيقال لهم: لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا واحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا الفرقان: 14.
والمثبر: الموضع الّذي تلد فيه المرأة، وتضع النّاقة من الأرض، وليس له فعل. أرى إنّما هو من باب المخدع.
وفي الحديث:"أنّهم وجدوا النّاقة المنتتجة تفحص في مثبرها".
والثّبرة: تراب شبيه بالنّورة، يكون بين ظهري الأرض، فإذا بلغ عرق النّخلة إليه وقف، يقال: لقيت عروق النّخلة ثبرة فردّتها. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّبرة: نقرة تكون في الجبل، تمسك الماء، يصفو فيها كالصّهريج، إذا دخلها الماء خرج فيها عن غثائه وصفا. [ثمّ استشهد بشعر]
وثبير: جبل بمكّة، وهي أربعة أثبرة: ثبير غيناء، وثبير الأعرج، وثبير الأحدب، وثبير حراء. (10: 142)
ثابر على الأمر: واظب عليه ولزمه، مشتقّ من ثبرته بالشّي ء أثبره ثبرا: حبسته عليه، وثبّرته عن الأمر: حبسته عنه. (الإفصاح 1: 155)
الطّوسيّ: أصل الثّبور: الهلاك، يقال: ثبره اللّه يثبره ثبرا، إذا أهلكه.
ومثبر النّاقة: الموضع الّذي تطرح ولدها فيه، لأنّها تشفى به على الهلاك.
وثبر البحر، إذا جزر لهلاكه بانقطاع مائه، يقال: