فهرس الكتاب

الصفحة 9568 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 496

الفرّاء: هو يأكل الحينة، والحينة لأهل الحجاز، أي وجبة في اليوم. (إصلاح المنطق: 117)

يقال: حان حينه، وللنّفس: قد حان حينها، إذا هلكت، ويقال: تحيّنت رؤية فلان، أي تنظّرته.

(الأزهريّ 5: 256)

الحين حينان: حين لا يوقف على حدّه، وهو الأكثر، وحين ذكره اللّه تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ إبراهيم:

25، وهذا محدود، لأنّه ستّة أشهر. (ابن فارس 2: 126)

الأصمعيّ: التّحيين: أن تحلب النّاقة في اليوم واللّيلة مرّة واحدة، والتّوجيب مثله. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 5: 255)

ابن الأعرابيّ: وأحين القوم: حان لهم ما حاولوه، أو حان لهم أن يبلغوا ما أمّلوه. (ابن سيده 3: 448)

ابن السّكّيت: والحين: الهلاك، والحين: من الدّهر.

(إصلاح المنطق: 30)

السّجستانيّ: له كلام تقدّم في"حيث".

(الأزهريّ 5: 211)

كراع النّمل: الحانة: الحانوت. (ابن سيده 3: 448)

ابن دريد: الحين مصدر حان يحين حينا فهو حائن، وهو التّعرّض للهلاك، والرّجل حائن متعرّض للحين.

والحين: الحقبة من الدّهر، وقد جاء في التّنزيل واختلف فيه المفسّرون، ولا أحبّ أن أتكلّم فيه. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 198)

الهمدانيّ: يقال: أزف الرّحيل، وأفد، وأنى، وآن، وحان، وأجمّ، وأحمّ، وحمّ. (24)

يقال: اطلب الشّي ء في حينه، ووقته، وأوانه، وزمانه، وإبّانه. (252)

الأزهريّ: وإبل محيّنة، إذا كانت لا تحلب في اليوم واللّيلة إلّا مرّة واحدة، ولا يكون ذلك إلّا بعد ما تشول، ويقلّ ألبانها. (5: 256)

الصّاحب: [ذكر نحو الخليل وأضاف:]

والحين: وقت من الزّمان، حان يحين حينونة، ويجمع على: الأحيان ثمّ على الأحايين. وحيّنته: جعلت له حينا.

والتّحيين: أن تعمل عملا في حين واحد.

وحيّن الضّيفان وأحينوا: أطعموا في اليوم واللّيلة مرّة.

والتّحيين: أن تحلب النّاقة في اليوم مرّة. ومتى حينة ناقتك، أي وقتها الّذي تحلب فيه، وكذلك حلابها بالرّطل.

والحينة بالفتح: الوجبة.

وبلغ محيان ذاك، أي جاء حينه.

والحائن: الأحمق، وامرأة حائنة. (3: 216)

الخطّابيّ: في حديث سعيد: أنّه بلغه قول عكرمة في الحين: أنّه ستّة أشهر، فقال: انتقرها عكرمة.

هذا في الرّجل يحلف على الشّ 0 ء لا يفعله حينا، والحين: مدّة من الزّمان غير معلومة، فكان عكرمة يحدّه بستّة أشهر. (3: 41)

الجوهريّ: الحين: الوقت، يقال: حينئذ.

وربّما أدخلوا عليه التّاء.

والحين أيضا: المدّة، ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ الدّهر: 1، وحان له أن يفعل كذا يحين حينا، أي آن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت