المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 110
تناسخت السّنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب، قالوا: نحن حنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسّكوا منه إلّا بحجّ البيت، والختان.
والحنيف اليوم: المسلم. (1: 58)
الأخفش: الحنيف: المسلم، وكان في الجاهليّة يقال لمن اختتن وحجّ البيت: حنيف، لأنّ العرب لم تتمسّك في الجاهليّة بشي ء من دين إبراهيم غير الختان وحجّ البيت، فكلّ من اختتن وحجّ قيل له: حنيف. فلمّا جاء الإسلام عادت الحنيفيّة، فالحنيف: المسلم. (الأزهريّ 5: 110)
أبو زيد: الحنيف: المستقيم. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 5: 110)
الأصمعيّ: الحنف في القدمين: أن تميل كلّ واحدة منهما بإبهامها على صاحبتها.
والحنيف: العادل عن دين، وبه سمّيت الحنيفيّة، لأنّها مالت عن اليهوديّة والنّصرانيّة. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن دريد 2: 178)
الحنف: إقبال القدم بأصابعها على الأخرى هذه على هذه، وهذه على هذه. وسمّي الأحنف بن قيس، لحنف كان برجليه، وهو الّذي اتّخذ السّيوف الحنيفيّة.
(الحربيّ 1: 293)
كلّ من حجّ البيت فهو حنيف. (الصّغانيّ 4: 455)
ابن الأعرابيّ: الحنفاء: شجرة، والحنفاء: القوس، والحنفاء: الموسى، والحنفاء: السّلحفاة، والحنفاء:
الحرباءة، والحنفاء: الأمة المتلوّنة تكسل مرّة وتنشط أخرى. (الأزهريّ 5: 111)
[الأحنف:] هو الّذي يمشي على ظهر قدمه من شقّها الّذي يلي خنصرها. (الجوهريّ 4: 1347)
أبو حاتم: قلت للأصمعيّ: من أين عرف في الجاهليّة الحنيف عندهم؟ فقال: لأنّه [من] عدل عن دين النّصارى فهو حنيف عندهم. وقال مرّة أخرى: كلّ من حجّ البيت فهو حنيف.
قال ثابت قطلة عن أبيه: حدّثني شيخان منّا قالا: كنّا في الجاهليّة بعمان، إذا أردنا الحجّ قلنا: هلمّوا نتحنّف. (ابن دريد 2: 178)
ابن قتيبة: الحنيف: المستقيم. وقيل للأعرج:
حنيف؛ نظرا له إلى السّلامة. (64)
الحربيّ:"سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أيّ الأديان أحبّ إلى اللّه؟ قال: الحنيفيّة السّمحة".
قوله:"الحنيفيّة السّمحة"، يقال: هي شريعة إبراهيم عليه السّلام. ويقال: الحنيف: المسلم؛ والجمع: الحنفاء، لأنّه تحنّف عن الأديان، ومال إلى الحقّ. [ثمّ استشهد بآية الأنعام: 79، والحجّ: 30، 31] (1: 291)
ابن دريد: الحنف: انقلاب القدم حتّى يصير ظهرها بطنها، وحنف الرّجل يحنف حنفا، والرّجل أحنف، والمرأة حنفاء. [إلى أن قال:]
وبنو حنيفة: بطن من العرب. وإنّما سمّي حنيفة، لأنّه لقي جذيمة أبا حيّ من عبد القيس من العرب فضربه جذيمة فحنّفه، وضرب هو جذيمة فجذمه، أي قطع يده، فسمّي هذا حنيفة، وسمّي هذا جذيمة.
وقد سمّت العرب حنيفا. وبنو حنيف: بطن من العرب.
وحنيف الحناتم: أحد أدلّاء العرب في الجاهليّة، وهو