المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 111
من بكر بن وائل، تزعم العرب أنّه خرج يريد وبار ليدلّ عليها، فسفعته الجنّ فعمي، وكان يشمّ تراب الأرض فيستدلّ به. (2: 178)
الصّاحب: الحنف: ميل في صدر القدم، والرّجل أحنف، وبه سمّي الأحنف. وهو في كلّ ذي أربع: في اليدين؛ ومن الإنسان: في الرّجلين. والسّيوف الحنيفيّة تنسب إليه.
وبنو حنيفة: رهط مسيلمة.
والحنيف: المسلم؛ والجميع: الحنفاء، سمّي بذلك، لأنّه تحنّف عن الأديان كلّها، أي مال.
والحنيف: الحاجّ، والقصير من الرّجال.
وتحنّف: تعبّد.
والحسب الحنيف: الخالص.
والحنيف: الحذّاء. (3: 123)
الجوهريّ: الحنف: الاعوجاج في الرّجل، وهو أن تقبل إحدى إبهامي رجليه على الأخرى. والرّجل أحنف، ومنه سمّي الأحنف بن قيس، واسمه صخر.
يقال: ضربت فلانا على رجله فحنفتها.
والحنيف: المسلم، وقد سمّي المستقيم بذلك، كما سمّي الغراب أعور.
وتحنّف الرّجل، أي عمل عمل الحنيفيّة، ويقال:
اختتن، ويقال: اعتزل الأصنام وتعبّد. [ثمّ استشهد بشعر]
وحنيفة: أبو حيّ من العرب، وهو حنيفة بن لجيم ابن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل. (4: 1347)
ابن فارس: الحاء والنّون والفاء أصل: مستقيم، وهو الميل. يقال للّذي يمشي على ظهور قدميه: أحنف.
وقال قوم- وأراه الأصحّ-: إنّ الحنف اعوجاج في الرّجل إلى داخل. ورجل أحنف، أي مائل الرّجلين، وذلك يكون بأن تتدانى صدور قدميه ويتباعد عقباه.
والحنيف: المائل إلى الدّين المستقيم، قال اللّه تعالى:
وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا آل عمران: 67.
والأصل هذا، ثمّ يتّسع في تفسيره، فيقال: الحنيف:
النّاسك، ويقال: هو المختون، ويقال: هو المستقيم الطّريقة. ويقال: هو يتحنّف، أي يتحرّى أقوم الطّريق.
أبو هلال: الفرق بين الحنف والحيف: أنّ الحنف هو العدول عن الحقّ. والحيف: الحمل على الشّي ء حتّى ينقصه، وأصله من قولك: تحيّفت الشّي ء، إذا تنقّصته من حافاته. (177)
الثّعالبيّ: الحنيف: الكتّان الرّدي ء. (79)
القيسيّ: والحنيف في اللّغة: المستقيم.
فإن قيل لك: لم سمّي المعوجّ الرّجل أحنف؟
فقل: تطيّروا من الاعوجاج إلى الاستقامة، كما يقال للّديغ: سليم، وللأعمى: أبو بصير، وللأسود: أبو البيضاء، وللمهلكة: مفازة.
هذا قول أكثر النّحويّين. فأمّا ابن الأعرابيّ فزعم أنّ المفازة ليست مقلوبة، لأنّ العرب تقول فوّز الرّجل، إذا مات. ومثله:"جنّص". [ثمّ استشهد بشعر]
والحنيف ستّة أشياء: المستقيم، والمعوّج، والمسلم، والمخلص، والمختون، والحاجّ إلى بيت اللّه.
ومن عمل بسنّة إبراهيم صلوات اللّه عليه سمّي