المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 112
حنيفا. (146)
ابن سيده: الحنف في القدمين: إقبال كلّ واحدة منهما على الأخرى بإبهامها، وكذلك هو في الحافر في اليد والرّجل.
وقيل: هو ميل كلّ واحدة من الإبهامين على صاحبتها حتّى يرى شخص أصلها خارجا.
وقيل: هو انقلاب القدم حتّى يصير بطنها ظهرها.
وقيل: ميل في صدر القدم. وقد حنف حنفا.
ورجل أحنف، وبه سمّي الأحنف، لحنف كان في رجله. وقدم حنفاء.
وحنف عن الشّي ء وتحنّف: مال.
والحنيف: المسلم الّذي يتحنّف عن الأديان، أي يميل إلى الحقّ.
وقيل: هو الّذي يستقبل قبلة البيت على ملّة إبراهيم.
وقيل: هو المخلص.
وقيل: هو من أسلم في أمر اللّه فلم يلتو في شي ء.
وجمعه: حنفاء. وقد حنّف وتحنّف.
والدّين الحنيف: الإسلام. والحنيفيّة: ملّة الإسلام.
وفي الحديث:"أحبّ الأديان إلى اللّه: الحنيفيّة السّمحة"ويوصف به فيقال: ملّة حنيفيّة.
وقال ثعلب: الحنيفيّة: الميل إلى الشّي ء، وليس هذا بشي ء.
والحنيفيّة: ضرب من السّيوف، منسوبة إلى أحنف، لأنّه أوّل من عملها، وهو من المعدول الّذي على غير قياس. (3: 382)
الرّاغب: الحنف: هو ميل عن الضّلال إلى الاستقامة، والجنف: ميل عن الاستقامة إلى الضّلال، والحنيف: هو المائل إلى ذلك. [ثمّ ذكر آيات وقال:]
وتحنّف فلان، أي تحرّى طريق الاستقامة، وسمّت العرب كلّ من حجّ أو اختتن حنيفا، تنبيها أنّه على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم.
والأحنف: من في رجله ميل.
قيل: سمّي بذلك على التّفاؤل. وقيل: بل استعير للميل المجرّد. (133)
الزّمخشريّ: رجل أحنف: يمشي على ظهر قدميه، وبه حنف، وقد حنفت رجله، وهي حنفاء ...
وقد تحنّف إلى الشّي ء، إذا مال إليه، ومنه قيل لمن مال عن كلّ دين أعوج: هو حنيف، وله دين حنيف.
وتحنّف فلان، إذا أسلم.
ولفلان حسب حنيف، أي إسلاميّ حديث لا قديم له. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (أساس البلاغة: 97)
[في حديث الأحنف:] "... فما رأيت خصلة تذمّ إلّا وقد رأيتها فيه، كان صعل الرّأس ... أحنف الرّجل ..."
الحنف: أن تقبل كلّ واحدة من الرّجلين بإبهامها على الأخرى.
وقيل: هو أن يمشي الإنسان على ظهر قدميه. [ثمّ استشهد بشعر] (الفائق 2: 300)
المدينيّ: ... في حديث عياض بن حمار:"خلقت عبادي حنفاء".
قيل: معناه: طاهري الأعضاء من المعاصي، لا أنّهم خلقهم كلّهم مسلمين، لقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ