المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 240
الأزّاز: الشّياطين الّذين يؤزّون الكفّار.
(الأزهريّ 13: 282)
الأزّ: حلب النّاقة بشدّة. (ابن فارس 1: 13)
وأزّ النّاقة أزّا: حلبها حلبا شديدا.
(ابن منظور 5: 308)
أبو حاتم: الأزيز: القرّ الشّديد، يقال: ليلة ذات أزيز، ولا يقال: يوم ذو أزيز. والأزيز: شدّة السّير، يقال: أزّتنا الرّيح، أي ساقتنا. (ابن فارس 1: 14)
شمر: يقال: أزّ قدرك: أي ألهب النّار تحتها.
(الهرويّ 1: 44)
[و في الحديث:] "أتيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل"قال: يعني أنّ جوفه تجيش وتغلي بالبكاء. قال: وسمعت ابن الأعرابيّ يقول في تفسيره: له حنين في الجوف إذا سمعه كأنّه يبكي.
(الأزهريّ 13: 280)
ابن أبي اليمان: الأزّ: الإيقاد والتّهيّج. قال اللّه جلّ ذكره: أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا مريم: 83. (441)
الحربيّ: الأزز: الامتلاء من النّاس.
(الأزهريّ 13: 281)
الأزّ: أن تحمل إنسانا على أمر بحيلة ورفق حتّى يفعله. (ابن منظور 5: 308)
ابن دريد: أزّ يؤزّ أزّا، والأزّ: الحركة الشّديدة.
وأزّت القدر، إذا اشتدّ غليانها، وفي كتاب اللّه تعالى:
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا والمصدر: الأزّ والأزيز والأزاز. ويقال:
بيت أزز، إذا امتلأ ناسا. (1: 17)
وقد ائتزّت القدر فهي مؤتزّة ائتزازا، إذا اشتدّ غليانها. وقد ائتزّ الرّجل ائتزازا، إذا استعجل.
تقول: قد أزّ الشّيطان الرّجل، إذا أغواه فهو مأزوز.
وأزّت القدر، إذا غلت غليانا شديدا. وأززت الرّجل على صاحبه أزّا، إذا حرّشته عليه. (3: 275)
الجوهريّ: الأزيز: صوت الرّعد، وصوت غليان القدر.
وقد أزّت القدر تؤزّ أزيزا: غلت.
وفي الحديث:"أنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء".
وائتزّت القدر ائتزازا، إذا اشتدّ غليانها.
والأزّ: التّهييج والإغراء. قال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا أي تغريهم على المعاصي.
والأزّ: الاختلاط، وقد أززت الشّي ء أؤزّه أزّا؛ إذا ضممت بعضه على بعض. (2: 861)
ابن فارس: الهمزة والزّاء يدلّ على التّحرّك والتّحريك والإزعاج. (1: 13)
الهرويّ: وفي الحديث:"أنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء"أي خنين من الجوف.
وفي حديث سمرة:"كسفت الشّمس على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فانتهيت إلى المسجد فإذا هو بأزز"، يقال: