فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 23

هو"الأذن"دون الإذن. وتوجد في بحث الأصول اللّغويّة أبحاث مبتكرة، تفتح أمامنا آفاقا جديدة من فقه اللّغة، وقد يبحث في هذا القسم اشتقاق اللّفظ في اللّغات السّاميّة وغيرها أيضا، سيّما الأعلام الأعجميّة.

السّادس: الاستعمال القرآنيّ، وفيه يكمن سرّ هذا المعجم؛ حيث يقاس فيه حجم الكلمات من كلّ مادّة بمقدار الاهتمام بمفاهيمها في القرآن، وكذلك كثرة مشتقّاتها أو قلّتها، وسرّ مجي ء بعضها بلفظ واحد أو مرّة واحدة، أو مجي ء معنى واحد بألفاظ متعدّدة حسبما يساعده وضع الآيات والسّور، أو ما تستدعيه فواصل الآيات، كما قلنا في"أبّا": إنّ لرعاية الفواصل دخلا في اختيار اللّفظ دون سواه ممّا يترادف معه.

وعلى العموم، ففي بحث"الاستعمال القرآنيّ"سرّ إعجاز الكلمة، ورمز السّياق القرآنيّ، ممّا لا يوجد ما يوازيه في التّفاسير وكتب المفردات والإعجاز والبلاغة القرآنيّة.

المشاركون في تدوين المعجم

وهم نخبة من ذوي الفضل والفضيلة، من طلبة العلوم الإسلاميّة والطّلّاب الجامعيّين، اشتغلوا خلال فترات متفاوتة بتحرير البطاقات واختيارها من المصادر المختلفة، وهم الإخوة:

أحمد أميري شادمهري، والمرحوم غلام رضا صداقت، وفقيهيّ، وحسن كاهانيّ، ومحسن ماريانيّ، وسعيد عبد خدائيّ، وعلي رضا الحاج رحيميّ، وظهير طاهريّ، والسّيّد علي بحر العلوم، وشجاعيان، ومحمّدپور، ومحمّد حسين إلهي زاده، ومحمّد مهدي يزدانيّ، ومحمّد علي رضائيّ، وأبو القاسم ذبيحيّ، ومحمود ذبيحيّ. وهؤلاء لم يداوموا على العمل، وتركوا قسم القرآن في سني بواديه.

وهناك جماعة اشتغلوا بتدوين البطاقات والجذاذات مع تأليف النّصوص، وهم الإخوة:

محمود حسينيّ، وحسين علي بابازاده جعفريّ، ومحمّد رمضانيّ، ومحمّد حسين صادق پور، وحسين عليّ عرفانيّ، ولكنّهم لم يستمرّوا في العمل.

وأمّا الّذين شاركوا بجدّ في الضّبط والتّأليف منذ البداية حتّى الآن، فهم الإخوة الأفاضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت