فهرس الكتاب

الصفحة 9284 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 212

طرف المنطقة وغيرها، والحديدة الّتي تدور عليها البكرة يقال لها: المحورة.

والمحور: الخشبة الّتي يبسط بها العجين يحوّر به الخبز تحويرا.

والحوّارى: أجود الدّقيق، يقال: حوّرته تحويرا، أي بيّضته.

وامرأة حواريّة، أي بيضاء حضريّة، ولا تكون بدويّة.

والحواريّون: الّذين كانوا مع عيسى عليه السّلام ينصرونه، وكانوا قصّارين، يقال: فعل الحواريّون كذا، ونصر الحواريّون كذا، فلمّا جرى على ألسنة النّاس سمّي كل ناصر: حواريّا. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 287)

الأمويّ: الاحورار: الابيضاض. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 5: 228)

ابن شميّل: يقول الرّجل لصاحبه: واللّه ما تحور ولا تحول، أي ما تزداد خيرا. (الأزهريّ 5: 233)

ابن الكلبيّ: كان قوم من القصّارين أجابوا عيسى ابن مريم صلّى اللّه عليهما وسلّم، فسمّوا حواريّين لتحويرهم الثّياب، أي غسلهم إيّاها. والحواريّات: نساء الأمصار، سمّين بذلك لبياضهنّ. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن دريد 2: 146)

قطرب: الحوراء: الحسنة المحاجر، صغرت العين أم كبرت. (المدينيّ 1: 522)

أبو عمرو الشّيبانيّ: رجل محوّر، إذا ما كويته دوّارات. (1: 146)

وبعير أحور: أصفر مجرى مدامع عينيه.

حوّر عين البعير، أي أدر الكيّ على المحجر كلّه.

وبعير أحور: أصفر مجرى مدامع عينيه. (1: 155)

وقال الأكوعيّ: ما أتاني عنه حوار، أي جواب كتابي.

إنّ سعي فلان لفي حور، أي في خسران، وكسبه مثله. (1: 165)

كان بينهم حور: محاورة. (1: 167)

هذه بئر بعيدة الحور، أي بعيدة القعر، وإنّه لبعيد الحور إذا كان عاقلا. (1: 169)

الحوار: الجواب. (1: 173)

والحائر: ما يكون فيه ماء، وجماعه: الحوران.

والأحوريّ: الأسود. (1: 210)

والتّحوير: كيّ. (1: 216)

والأحور: العقل. (1: 217)

الحور: التّحيّر، والحور: النّقصان، والحور، الرّجوع.

[و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (الأزهريّ 5: 230)

الأصمعيّ: كلّمته فما رجع إليّ حوارا وحوارا وحويرا ومحورة بضمّ الحاء بوزن مشورة.

(الأزهريّ 5: 227)

حوّرت الخبزة تحويرا إذا هيّأتها لتضعها في الملّة.

وحوّرت عين الدّابّة، إذا حجّرت حولها بكيّ، وذلك من داء يصيبها، والكيّة يقال لها: الحوراء، سمّيت بذلك لأنّ موضعها يبيضّ، والتّحوير: التّبيّض. (الأزهريّ 5: 228)

المحارة: الصّدفة، والمحار من الإنسان: الحنك، وهو حيث يحنّك البيطار الدّابّة. (الأزهريّ 5: 230)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت