فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 54

الثّعالبيّ: في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس على لفظ واحد: التّنّور، الخمير، الزّمان، الدّين، الكنز، الدّينار، الدّرهم. (305)

ابن سيده: التّنّور: نوع من الكوانين. قال أحمد بن يحيى: التّنّور"تفعول"من النّار. وهذا من الفساد بحيث تراه، وإنّما هو أصل لم يستعمل إلّا في هذا الحرف، وبالزّيادة، وصاحبه تنّار.

والتّنّور: وجه الأرض، فارسيّ معرّب. وقيل: هو بكلّ لغة، وفي التّنزيل: وَفارَ التَّنُّورُ هود: 40، المؤمنون: 27.

وكلّ مفجر ماء: تنّور.

وتنانير الوادي: محافله. [ثمّ استشهد بشعر]

التّنّور: الكانون يخبز فيه. (الإفصاح 1: 410)

الزّمخشريّ: النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله"أتاه رجل وعليه ثوب معصفر، فقال له: لو أنّ ثوبك هذا كان في تنّور أهلك، أو تحت قدر أهلك، لكان خيرا لك. فذهب الرّجل فجعله في التّنّور أو تحت القدر."

ثمّ غدا على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال: ما فعل الثّوب؟ فقال:

صنعت ما أمرتني به. فقال: ما كذا أمرتك! أفلا ألقيته على بعض نسائك؟""

قال أبو الفتح الهمدانيّ: كان الأصل فيه"نوّور"فاجتمع واوان وضمّة وتشديد فاستثقل ذلك، فقلبوا عين الفعل إلى فائه فصار ونوّر، فأبدلوا من الواو تاء، كقولهم: تولج في وولج.

أراد لو صرفت ثمنه إلى دقيق تختبزه أو حطب تطبخ به، كان خيرا لك. والمعنى: أنّه كره الثّوب المعصفر للرّجال. (الفائق 1: 155)

مثله المدينيّ. (1: 244)

ابن الأثير: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

والتّنّور: الّذي يخبز فيه، يقال: إنّه في جميع اللّغات كذلك. (1: 199)

الصّغانيّ: التّنّار: صاحب التّنّور وصانعه.

القرطبيّ: والتّنّور: اسم أعجميّ عرّبته العرب، وهو على بناء"فعّل"لأنّ أصل بنائه"تنّر"وليس في كلام العرب نون قبل راء. (9: 34)

أبو حيّان: التّنّور: مستوقد النّار، ووزنه"فعّول"عند أبي عليّ، وهو أعجميّ وليس بمشتقّ. (5: 199)

الفيروز اباديّ: التّنّور: الكانون يخبز فيه، وصانعه تنّار، ووجه الأرض، وكلّ مفجر ماء، ومحفل ماء الوادي، وجبل قرب المصيصة. وذات التّنانير: عقبة بحذاء زبالة. (1: 395)

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 92)

المصطفويّ: إنّ هذه الكلمة مستعملة في اللّغة العبريّة والعربيّة والفارسيّة والتّركيّة باختلاف يسير.

فإذا قلنا: إنّ الأصل هو الفارسيّة، فلابدّ أن يكون مأخوذا من"تن ونور"أي جسم النّور وبدنه، فعبّر بها عن محلّ توقد فيها النّار للطّبخ، ثمّ خفّف فقيل: تنور، وقيل: باللّهجة التّركيّة: تندور، وباللّهجة العربيّة: تنّور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت