المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 38
عليها الواو. (الجوهريّ 5: 1859)
الكسائيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله للمغيرة وخطب امرأة"لو نظرت إليها فإنّه أجدى أن يؤدم بينكما"، يؤدم يعني أن تكون بينهما المحبّة والاتّفاق، يقال منه: أدم اللّه بينهما يأدم أدما. (الأزهريّ 14: 214)
ابن شميّل: الإيدامة من الأرض: السّند الّذي ليس بشديد الإشراف ولا يكون إلّا في سهول الأرض، وهي تنبت، ولكن في نبتها زمر؛ لغلظ مكانها وقلّة استقرار الماء فيها. (الأزهريّ 14: 214)
الأدمة: البياض، وأنّ آدم عليه السّلام كان أبيض، مأخوذ من قولهم: ناقة أدماء، إذا كانت بيضاء.
(القرطبيّ 1: 279)
قطرب: آدم: لو كان من أديم الأرض لكان على وزن"فاعل"، وكانت الهمزة أصليّة، فلم يكن يمنعه من الصّرف مانع، وإنّما هو على وزن"أفعل"من الأدمة، ولذلك جاء غير مجرى [غير منصرف] .
(السّهيليّ 1: 14)
الفرّاء: الأدمة: الوسيلة إلى الشّي ء؛ يقال: فلان أدمتي إليك، أي وسيلتي. (الأزهريّ 14: 214)
يقال: بشرته وأدمته ومشنته، أي قشرته، ويجمع آدم: أوادم.
والإيدامة: الأرض الصّلبة مأخوذ من أديم الأرض، وهو وجهها. (الأزهريّ 14: 216)
الأصمعيّ: الإيدامة: أرض مستوية صلبة ليست بالغليظة، وجمعها: الأياديم، ويقال: أخذت الإيدامة من الأديم، الإيدامة: الصّلبة من غير حجارة.
والإدامة: تنقير السّهم على الإبهام.
(الأزهريّ 14: 213)
أمّا الأدم والأفق: فمذكّران إلّا أن يقصد قصد الجلود والآدمة؛ فتقول: هي الأدم والأفق؛ ويقال: أديم وآدمة في الجمع الأقلّ على"أفعلة"، يقال: ثلاثة آدمة وأربعة آدمة. (ابن منظور 12: 10)
رجل مؤدم مبشر: وهو الّذي قد جمع لينا وشدّة مع المعرفة بالأمور. وأصله من أدمة الجلد وبشرته، فالبشرة ظاهره وهي منبت الشّعر، والأدمة باطنه وهو الّذي يلي اللّحم، فالّذي يراد منه أنّه قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة وجرّب الأمور.
يقال: فلان مأدوم مؤدم مبشر، أي هو جامع يصلح للشّدّة والرّخاء. وفلان أدمة بني فلان وقد أدمهم يأدمهم، وهو الّذي عرّفهم النّاس.
(الأزهريّ 14: 215 - 216)
الآدم من الإبل: الأبيض، فإن خالطته حمرة فهو أصهب، فإن خالطت الحمرة صفاء فهو مدمّى. والأدم من الظّباء: بيض تعلوهنّ جدد فيهنّ غبرة، فإن كانت خالصة البياض فهي الآرام. (الأزهريّ 14: 214)
اللّحيانيّ: الأديم: والجمع آدمة وأدم بضمّتين.
(ابن سيده 9: 388)
جئتك أديم الضّحى أي في أوّله كما تقول: جئتك شدّ الضّحى، كأنّه يريد ارتفاع الضّحى.
(ابن سيده 9: 389)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للمغيرة بن شعبة وخطب امرأة:"لو نظرت إليها فإنّه"