المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 39
أجدى أن يؤدم بينكما"ولا أدري الأصل فيه إلّا من أدم الطّعام، لأنّ صلاحه وطيبه إنّما يكون بالإدام، ولذلك يقال: طعام مأدوم، ويقال: آدم اللّه بينهما يؤدم إيداما."
(الأزهريّ 14: 214)
ابن الأعرابيّ: فلان مؤدم مبشر كريم الجلد، غليظه جيّده، ومن أمثالهم: سمنكم هريق في أديمكم، أي في مأدومكم. (الأزهريّ 14: 216)
أدمهم يأدمهم أدما: كان لهم أدمة.
(ابن سيده 9: 387)
وأديم اللّيل: ظلمته، وأديم النّهار: بياضه؛ ما رأيته في أديم نهار ولا سواد ليل. (ابن سيده 9: 389)
ابن السّكّيت: قيل فلان مبشر مؤدم أي قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة. (185)
الأدم من الظّباء: هي البيض البطون السّمر الظّهور، يفصل بين لون ظهورها وبطونها جدّتان مسكيّتان.
(الأزهريّ 14: 215)
أبو حاتم: الآدم من الإبل ومن الظّباء: الأبيض.
ومن كلّ شي ء بعد ذلك، غير الأبيض، على ما يقول النّاس، يقولون: رجل آدم وظبية أدماء بيضاء، وبعير آدم للأبيض، وناقة أدماء. (الأضداد: 121)
الدّينوريّ: الأدمة: البياض، وقد أدم وأدم فهو آدم، والجمع: أدم، كسّروه على"فعل"كما كسّروا فعولا على"فعل"نحو صبور وصبر؛ لأنّ"أفعل"من الثّلاثة، وفيه زيادة كما أنّ فعولا فيه زيادة، وعدّة حروفه كعدّة حروف فعول، إلّا أنّهم لا يثقّلون العين في جمع"أفعل"إلّا أن يضطرّ شاعر، وقد قالوا في جمعه:
أدمان، والأنثى أدماء، وجمعها: أدم، ولا يجمع على فعلان. (ابن سيده 9: 389)
المبرّد: في اشتقاق آدم قولان:
أحدهما: أنّه مأخوذ من أديم الأرض، فإذا سمّيت به في هذا الوجه ثمّ نكّرته، صرفته.
والثّاني: أنّه مأخوذ من الأدمة على معنى اللّون والصّفة، فإذا سمّيت به في هذا الوجه ثمّ نكّرته، لم تصرفه. (الطّوسيّ 1: 136)
الطّبريّ: [بعد نقل قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وابن عبّاس وابن جبير قال:]
فعلى التّأويل الّذي تأوّل آدم من تأوّله، بمعنى أنّه خلق من أديم الأرض، يجب أن يكون أصل آدم فعلا سمّي به أبو البشر كما سمّي"أحمد"بالفعل من الإحماد و"أسعد"من الإسعاد، فلذلك لم يجرّ، ويكون تأويله حينئذ آدم الملك الأرض، يعني به: بلغ أدمتها، وأدمتها:
وجهها الظّاهر لرأي العين، كما أنّ جلدة كلّ ذي جلدة له أدمة، ومن ذلك سمّي الإدام إداما؛ لأنّه صار كالجلدة العليا ممّا هي منه، ثمّ نقل من الفعل فجعل اسما للشّخص بعينه. (1: 214)
الزّجّاج: أدمت بين القوم وآدمت بينهم وادمت الثّريد وآدمته، إذا خلطته باللّحم.
(فعلت وأفعلت: 44)
يقول أهل اللّغة: آدم اشتقاقه من أديم الأرض؛ لأنّه خلق من تراب، وكذلك الأدمة إنّما هي مشبّهة بلون التّراب. (الأزهريّ 14: 215)