المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 862
والحائط. والضّبي الحاقف يكون رابضا في حقف من الرّمل، ويكون منطويا كالحقف. (الأزهريّ 4: 68)
المبرّد: الحقف هو الرّمل الكثير المكتنز غير العظيم، وفيه اعوجاج. (الطّبرسيّ 5: 89)
ثعلب: وكلّ موضع دخل فيه فهو حقف. ورجل حاقف، إذا دخل في الموضع. (ابن سيده 3: 17)
ابن دريد: الحقف: الكثيب من الرّمل يعوجّ ويتقوّس؛ والجمع: أحقاف وحقوف.
وفي الحديث:"مرّ بظبي حاقف فرماه". وله تفسيران، قالوا: حاقف، أي في أصل حقف من الرّمل، وقال آخرون: حاقف: منعطف. [ثمّ استشهد بشعر]
وكلّ شي ء اعوجّ فقد احقوقف. (2: 175)
الكرخيّ: حضرموت في شرقيّ عدن بقرب البحر، وبها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف. وحضرموت في نفسها مدينة صغيرة، ولها أعمال عريضة، وبها قبر هود النّبيّ عليه السّلام، وبقربها"بلهوت"بئر عميقة لا يكاد لا يستطيع أحد أن ينزل إلى قعرها. وأمّا بلاد مهرة فإنّ قصبتها تسمّى الشّحر، وهي بلاد قفرة.
(المسالك والممالك: 27)
الأزهريّ: [نقل قول الخليل ثمّ قال:]
قلت: هذا الجبل الّذي وصفه يقال له: قاف، وأمّا الأحقاف فهي رمال بظاهر بلاد اليمن، كانت عاد تنزل بها. (4: 68)
محمّد المقدسيّ: الأحقاف: موضع، وبلدته حضرموت. (أحسن التّقاسيم 1: 77)
وحضرموت هي قصبة الأحقاف، موضوعة في الرّمال، عامرة نائية عن السّاحل، آهلة، لهم في العلم والخير رغبة، إلّا أنّهم شراة شديد سمرتهم. والشّحر:
مدينة على البحر معدن السّمك.
(أحسن التّقاسيم 1: 126)
الصّاحب: يقال للرّمل إذا اعوجّ وطال: احقوقف.
واحقوقف ظهر البعير.
وظبي حاقف بيّن الحقوف: ثان عنقه.
والحقف: الرّمل؛ يجمع على: الأحقاف والحقوف والحقفة.
وحقف الجبل: ضبنه: [ناحيته]
والأحقاف في القرآن: جبل محيط بالدّنيا فيما يقال.
والمحقف: الّذي لا يأكل ولا يشرب، وكأنّه مقلوب"قفح". (2: 359)
الجوهريّ: الحقف: المعوجّ من الرّمل؛ والجمع:
حقاف وأحقاف.
واحقوقف الرّمل والهلال، أي اعوجّ. [ثمّ استشهد بشعر وذكر الحديث المتقدّم في كلام أبي عبيد مع الآية]
ابن فارس: الحاء والقاف والفاء أصل واحد، وهو يدلّ على ميل الشّي ء وعوجه. يقال: احقوقف الشّي ء، إذا مال، فهو محقوقف وحاقف. [ثمّ ذكر الحديث المتقدّم]
ابن سيده: الحقف: الرّمل المعوجّ. وقيل: الرّمل المستطيل المرتفع كالدّكّاوات؛ وجمعه: أحقاف وحقوف وحقاف وحقفة وأحقفة. الأخيرة اسم للجمع، لأنّ فعلا لا يجمع على: أفعلة.